إقتصادي

بقايا عصابات داعش تعمل على عرقلة المسيرة الامنية… الخلايا النائمة تنشط في الساحل الأيمن ودعوات الى تكثيف الجهد الإستخباري في احيائها

1497

أكدَ نائب رئيس مجلس محافظة نينوى، نور الدين قبلان، ان داعش لم ينته حتى هذه اللحظة في مناطق الساحل الأيمن وكذلك الأيسر، داعيا الأجهزة الأمنية إلى تكثف الجهود وإعادة تطهير بعض الأحياء مع مراعاة التفتيش الدقيق. وقال قبلان، ان «العمليات العسكرية والانتصارات التي حققتها القوات الأمنية والحشد الشعبي، أنهت وجود مقاتلين داعش لكن وجودهم المتمثل بالخلايا النائمة لم ينته حتى هذه اللحظة»، مشيرا إلى ان «عناصر كثيرة من داعش متخفين في أحياء الساحل الأيمن بالموصل وكذلك الأيسر». وأضاف ان «محاولات كثيرة تسعى هذه العناصر المتخفية لعرقلة المسيرة الأمنية الجيدة التي وصلت لها مناطق نينوى بعد طرد داعش، من خلال استهداف المواطنين الأبرياء بعبوات وسيارات مفخخة». ودعا قبلان، القوات الأمنية واجهزة الاستخبارات، إلى «التفتيش الدقيق وإعادة حملات التطهير في أحياء كثيرة، لكشف العناصر المتخفية». وفي السياق نفسه دعت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين, قيادة العمليات المشتركة إلى الاسراع في اطلاق عمليات تحرير الساحل الايسر من الشرقاط, مشيرة إلى أن عدم تحرير تلك المناطق يهدد أمن المحافظة. وقال رئيس اللجنة جاسم الجبارة إن “جميع الاراضي في محافظة صلاح الدين محررة باستثناء الساحل الايسر لقضاء الشرقاط”، مبينا أن “بقاء الساحل الايسر بيد داعش يهدد أمن المحافظة بسبب تسلل بعض العناصر الارهابية منه إلى المدينة وتنفيذ عمليات اجرامية ضد القوات الامنية والمدنيين”. ودعا الجبارة قيادة العمليات المشتركة إلى “الإسراع في انطلاق العمليات دون أي تأخير”, مشيرا إلى أن “القوات الامنية قادرة على تحرير الساحل الايسر بشكل سريع وفتح محاور عدة انطلاقا من قاعدة القيارة في الموصل وكذلك الشرقاط وغيرها”.وكان قائممقام الشرقاط علي دحدوح كشف في تصريح سابق عن وجود اكثر من 25 الف مدني في الجانب الأيسر للشرقاط الذي يسيطر عليه “داعش”، مبينا ان التنظيم يمارس بحقهم أبشع الممارسات اللانسانية.ومن جانب اخر اكدت وزارة الدفاع توفير اهالي مدينة تلعفر غربي نينوى معلومات دقيقة عن تنظيم “داعش” الإجرامي, مشيرة إلى أن ذلك التعاون دليل على وجود تذمر شديد من الاهالي تجاه التنظيم. وقال المتحدث باسم الوزرة العميد محمد الخضري إن “القوة الجوية تنفذ عمليات نوعية يومية ضد مراكز قيادة تنظيم داعش الاجرامي في تلعفر بناء على معلومات استخبارية من الاهالي والقيادة المشتركة”.وأضاف الخضري، أن “تعاون الاهالي والمخاطرة بحياتهم من اجل التواصل مع القيادة المشتركة دليل على تذمرهم وكرههم لداعش”، مبينا أن “عمليات التحرير وشيكة وسيتم هزيمة داعش وتحرير الاهالي بناء على خطط امنية معدة مسبقا”. وعلى صعيد متصل أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي محور قضاء تلعفر جواد العساف، ان الأيزيديين في حشد تلعفر سيتكفلون بتحرير الإيزيديات المختطفات من قبل “داعش”، مبينا أنهم يعرفون جغرافية المنطقة وأين يمكن إيجادهن.
وقال العساف، ان “القوات الأمنية التي ستشترك بتحرير قضاء تلعفر بمحافظة نينوى تضم الكثير من أبناء نفس المدينة، لأهمية وجودهم، ومعرفتهم بجغرافية المنطقة وطبيعة مجتمعها”، مشيرا إلى ان “حشد تلعفر يضم فوج كامل من الأيزيديين المقاتلين، وسيتكفلون بتحرير الأيزيديات المختطفات”. وأضاف العساف، ان “الشرطة الإتحادية تضم أيضا فوجا كاملا من الأيزيديين وسيشاركون باقتحام المدينة وتحريرها، فيما يحوي الجيش العراقي فوجين من الأيزيديين، تابعين لفرقة 72، لافتا إلى ان “القوات جاهزة تماما لإقتحام المدينة، وكل الاستعدادات متوفرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى