وجهة قواتنا المقبلة تصيب اردوغان بالجنون..ارادة فصائل المقاومة والحشد تجبر واشنطن على رفع «الفيتو» عن تحرير تلعفر


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
كشفت مصادر مطلعة عن رفع واشنطن «الفيتو» عن تحرير تلعفر, بعد معارضة دامت أشهراً عدة لدواع سياسية , حيث كان للتدخلات في القرار الأمني من قبل الولايات المتحدة والتصريحات التركية التصعيدية تجاه تلعفر , عامل أساسي للحيلولة دون اطلاق ساعة الصفر بتحرير القضاء ما جعله رهيناً لدى عصابات داعش الاجرامية ومعقلاً أساسياً لقادتها المنسحبين من الموصل.
وبعد ان اشارت التكهنات الى ان وجهة القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي بعد اعلان النصر في الموصل, هي «الحويجة» و»تلعفر», أكد قياديون في فصائل الحشد بان العملية العسكرية في حال انطلاقها ستكون مشابهة لعملية «الفلوجة» حيث ستقتحم القوات الأمنية القضاء مع تكفل فصائل الحشد الشعبي بحصار القضاء وتقديم الاسناد ومشاركة جزئية في عملية الاقتحام.
وتوقع مراقبون للشأن الأمني بان الضغوط الامريكية التركية تحاول…وتوقع مراقبون للشأن الأمني بان الضغوط الامريكية التركية تحاول قدر المستطاع ابعاد فصائل الحشد الشعبي عن تلك المعركة المهمة , إلا ان ارادة الحشد ستكون حاضرة في معركة التحرير, متجاوزة تصريحات اردوغان التصعيدية التي رهن دخول الحشد الى تلعفر بدخول القوات التركية. وكشف القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي بان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعطى اشارة الى قيادات الحشد في آخر لقاء جمعهم معه, توضح بان الوجهة بعد تحرير الموصل هي لتحرير قضاءي «تلعفر» و»الحويجة».
متوقعاً في حديث (للمراقب العراقي) بان تكون عملية التحرير مشابهة لعملية تحرير الفلوجة, حيث ستكال لفصائل الحشد مهمة تطويق القضاء, ليتم فيما بعد اقتحامها بمشاركة القوات الأمنية .
موضحاً بان قيادات «داعش» يتحصنون في تلعفر, ومن الضروري القضاء عليهم بشكل كامل, مرجحاً ان تكون اطلاق ساعة الصفر في الأيام المقبلة بعد اعلان تحرير نينوى.
ولفت الطليباوي انه الى الآن لم تتم تسمية الفصائل التي ستشارك في عملية تحرير تلعفر, مشدداً على ان الحشد سيشارك في العملية العسكرية بمختلف صنوفه في التطويق والاقتحام , منبهاً الى ان ذلك مرهون بالتغييرات الميدانية.
متابعاً انه من دون أدنى شك ستكون هنالك معارضة من قبل الداخل من بعض السياسيين ومن الخارج لاسيما من قبل اردوغان , إلا ان الارض هي عراقية وستحرر رغماً عن جميع الأصوات المعارضة.
من جهته ، أكد المختص في الشأن الامني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان التدخلات الخارجية بشأن تلعفر كانت تحت ذريعة الحيلولة دون اجراء تغيير ديموغرافي في القضاء, وهي ذرائع لوّح بها اردوغان مراراً متذرعاً بدفاعه عن حقوق التركمان. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان الرؤية التركية البارزانية متوحدة بما يخص تلعفر, وهم مجمعون على ابعاد فصائل الحشد الشعبي عن القضاء. موضحاً بان فصائل الحشد الشعبي حررت محيط تلعفر منذ أشهر واعادت السيطرة على أهم قاعدة عسكرية قرب القضاء, وأوقف عملهم بفعل الضاغط الخارجي ولولا ذلك الضاغط لحرر القضاء منذ مدة طويلة.
وتابع عبد الحميد, ان التدخلات الخارجية تحاول منع فصائل الحشد عن المشاركة بينما تغض الطرف عن وجود البيشمركة في سنجار ووجود القوات التركية في الأراضي العراقية.



