مسؤول صهيوني: حزب الله أقوى من معظم أعضاء الناتو! الجيش الإسرائيلي يضع حجر الأساس لبناء منشأة للتدريب لمقاتليه تحاكي قرية لبنانية كبيرة
السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة رون بروسور يدعو أميركا إلى العمل على تعديل القرار 1701 ليصبح تحت الفصل السابع بهدف نزع سلاح حزب الله والتصدي له قبل وقوع حرب ستكون «مكلفة»حسب توقعاته.اذ دعا السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة رون بروسور الإدارة الأميركية إلى العمل على تعديل القرار 1701 ليصبح تحت الفصل السابع بهدف نزع سلاح حزب الله والتصدي له قبل وقوع حرب ستكون «مكلفة» حسب توقعاته.وفي مقالة في صحيفة «وول ستريت جورنال» حملت عنوان «لا يزال هناك وقت لتجنب وقوع الحرب في لبنان» كتب بروسور أنه على «الرئيس الأميركي وفريقه للأمن القومي إلقاء نظرة على الحدود الشمالية لإسرائيل» مشيراً إلى أنّ «لبنان عند مفترق طرق والقرارات التي يتخذها ترامب الآن يمكنها المساعدة في تجنب حرب مدمرة بين إسرائيل وحزب الله». حرب قال بروسور إنها «ستكون لها أضرار جسيمة على لبنان وقد تجر الولايات المتحدة إلى ورطة أخرى معقدة ومكلفة في الشرق الأوسط».السفير الإسرائيلي السابق تحدث عن تعاظم قوة حزب الله العسكرية وقال إن الأخير بات اليوم «أقوى بعشرة أضعاف مما كان عليه في 2006. هو يملك 150 ألف صاروخ وبإمكانه إطلاق 1500 منها في اليوم، من الأرض والجو والبحر مستهدفاً أي مكان في إسرائيل» وذهب بروسور إلى حد اعتبار أن حزب الله أقوى عسكرياً من معظم أعضاء الناتو.وقال بروسور إنه يمكن تجنّب الحرب بين إسرائيل ولبنان فقط في حال تحرّك العالم الآن بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً في هذا السياق إلى أنه حان أوان تحديث قرار مجلس الأمن الدولي 1701 الذي فشلت قوات اليونيفيل في فرض تنفيذه.ورأى أنه «على الولايات المتحدة أن تسعى لتعديل القرار 1701 من أجل نزع سلاح حزب الله وجعل الجنوب اللبناني منطقة منزوعة السلاح تحت الفصل السابع» كما دعا إلى أن تكون المساهمة الأميركية في ميزانية اليونيفيل والتي تشكل 43% من ميزانية قوات حفظ السلام المنتشرة عند الحدود اللبنانية الفلسطينية «مشروطة» بأدائها.كما رأى بروسور أن «العثور على أرضية مشتركة في لبنان وسوريا من شأنه تعزيز التعاون بين إسرائيل والدول العربية السنية التي تبحث عن حلّ دائم للمشكلة الإسرائيلية الفلسطينية».وعلى صعيد متصل أعلن الجيش الإسرائيلي عن وضع حجر الأساس لبناء منشأة للتدريب لمقاتليه، تحاكي «مدينة لبنانية»، وذلك على ما يبدو استعداداً لأي مواجهة مع تنظيم «حزب الله» اللبناني بحسب ما جاء في مقال على موقع « إسرائيل نيوز 24».وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان إنه «في إطار برنامج (أفيف) متعدد السنوات، يمر ذراع البر بتغيير هام في جهاز التدريبات. من بين التطويرات الهامة هناك منشأة التدريبات الحديثة التي ستقام في الشمال، منشأة «سنير» التي تم الاثنين وضع حجر الأساس لبنائها».وأوضح الجيش الإسرائيلي أن المنشأة «تحاكي قرية لبنانية كبيرة، توجد بها قيادات وإدارات رقابة تابعة لحزب الله، وبيوت سكن، ومساجد، ومبانٍ عامّة. هدف منشأة التدريبات هو تمكين المحاربين من التجهّز على أفضل وجه للمعركة ضد حزب الله، وما يميزها هو أنها تمكن من دخول السيارات من عدة اتجاهات وحتى إطلاق النار خلال التدريبات، الأمر غير الممكن في منشآت التدريب الأخرى».وأشارت مصادر عسكرية إسرائيلية للموقع إلى أن التكلفة الشاملة لبرنامج التدريبات متعدد السنوات الذي وضعه الجيش الإسرائيلي تبلغ نحو 1,3 مليار شاكل، أو 400 مليون دولار.وعمل قسم التخطيط الاستراتيجي في الجيش الإسرائيلي طوال سبعة أشهر على إنشاء معسكرات تدريبية جديدة ووضع خطة لتحديث أخرى قائمة. وقال أحد الضباط خلال وضع حجر الأساس لمنشأة «سنير» في الجولان، الاثنين، إنه يتوقع بدء القوات البرية التدريب فيه خلال العام المقبل.وأشار الموقع إلى أن المنشأة تتيح للجيش الإسرائيلي التدرب على دخول قوات مدرعة واستخدام دبابات في القرية التي تحاكي طوبوغرافيا وبناء وتصميم قرية لبنانية، هذا إضافة إلى تدريب باستخدام الرصاص الحي والأسلحة الثقيلة أيضاً.كما أوضح أنه سيتم تحديث منشآت تدريبية في غور الأردن و»بتساليم» (جنوب فلسطين المحتلة).وخلال العامين الماضيين بنى الجيش الإسرائيلي أكثر من 40 منشأة تدريبية صغيرة تحاكي القتال في بيئة مأهولة وأحياء سكنية وقتال في أنفاق تحت الأرض، وذلك ضمن جهوده لتنفيذ العبر المستخلصة من عملية «الجرف الصلب»، أو حرب غزة عام 2014.وقبل أسبوعين أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أن إسرائيل تعلم أن أي «مواجهة مقبلة قد تكون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة».



