إقتصادي

داعش خسر 80 % من عناصره الانتحاريين في أيمن الموصل..القوات الأمنية تواصل تقدمها في حي الزنجيلي وتضبط عشرات العجلات المفخخة

494

أكدت قيادة الشرطة الاتحادية، بأن قواتها تواصل تقدمها في حي الزنجيلي، مشيرة إلى ضبط عشرات العجلات المفخخة. وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت في بيان إن «تنظيم داعش خسر ما نسبته 80% من عناصره الانتحاريين أو يطلق عليهم بالانغماسيين». وأضاف الفريق، «قوات الشرطة مستمرة في تقدمها بحي الزنجيلي شمال المدينة القديمة واستولت على عشرات العجلات المفخخة جاهزة التلغيم والتدريع». وأشار إلى أن داعش يفتقد حاليا للعناصر الانتحارية بسبب قتل اعداد كبيرة منهم في الاسابيع الماضية ، وتشظي التنظيم الى خلايا متفرقة يسودها الارباك وتلجأ الى التحصن بالمدنيين والأزقة الضيقة». هذا وأكدت مصادر أمنية في عمليات قادمون يا نينوى، أن داعش يعاني انهياراً كبيراً وفوضى عارمة في الساحل الأيمن للموصل بعد اختفاء قادته البارزين بالقتل والفرار من ساحات المعارك، مبينة أن التنظيم الإرهابي يسرع عمليات إخلاء مقاره من المقاتلين وبدأ بإعدام أرشيف دواوينه الرئيسة، كالحسبة والأمن والجند والزكاة والمال، في محاولة منه لمنع كشف جرائمه الكبيرة بحق المدنيين، وطمس هوية مؤيديه وداعميه ممن ساندوه في ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الأبرياء، في حين كشف اللواء هيوا عبد الله، القيادي في البيشمركة الكردية أن التنظيم الإرهابي، شكل ما أسماه ولاية الجبل لتنفيذ اعتداءات خلال شهر رمضان في مدينة كركوك. وأشارت قيادة العمليات إلى أن قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية تتقدم ببطء وحذر شديد في منطقة الزنجيلي، مضيفة أن قطاعات للجيش لم تحرز أي تقدم يذكر في جبهة حي الشفاء شمال غرب الموصل، مع تكثيف القصف المدفعي والجوي تجاه المجمع الطبي والحي السكني والمستشفيات التي مازالت تحت سيطرة الدواعش. وفيما تواصلت عمليات استهداف قناصة التنظيم الإرهابي للمدنيين الفارين من القتال، تمكنت قوات مكافحة الإرهاب من تحرير نحو 400 مدني محتجز ومعظمهم نساء وأطفال وكبار سن، إثر معارك شرسة تواصلت على مدى 5 ساعات في حي الزنجيلي، وفتحت ممرات آمنة لعمليات الإجلاء. وأسفرت العمليات المتفرقة عن مقتل نحو 40 إرهابياً بينهم انتحاريون. وقال اللواء هيوا عبد الله مساعد قائد المحور الرابع لقوات البيشمركة في كركوك، إن فشل داعش في تنفيذ سلسلة هجمات وعدم تمكنه من التقدم صوب الخطوط الدفاعية للقوات الكردية غرب وجنوب كركوك جعله يلجأ إلى طرق الكر والفر. وأضاف التنظيم الإرهابي شكل (ولاية الجبل) في سلسلة جبال حمرين، في دليل لتوجهه إلى شن حرب عصابات بعد فقدانه قدراته على فتح جبهات قتال واسعة ومباشرة مع قوات البيشمركة في مناطق متفرقة في كركوك. وذكرت مصادر أمنية أن داعش أعدم 10 مدنيين في قضاء الحويجة الخاضع لسيطرته منذ منتصف 2014، بتهمة التعاون مع الأجهزة الأمنية مع متطوعي الحشد الشعبي.
الى ذلك ، تمكنت قوات الحشد الشعبي من قتل 13 انتحاريا بصد تعرض لعناصر تنظيم داعش الإرهابي في قاطع عمليات المحلبية غربي الموصل. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي, أن «قوات اللواء الـ17 إحد تشكيلات الحشد الشعبي تمكنت من قتل 13 داعشياً انتحاريا في سواتر الصد الامامية لقاطع المحلبية وتل زلط وعداية غربي الموصل. وأضاف: «القوات وبعد مواجهة شرسة مع القوة الإرهابية والتي تضم انتحاريين دواعش تسللوا الى مقربة من السواتر الامامية لقاطع عمليات قوات اللواء الـ17 تمكنت من قتلهم. وتمكنت قوات اللواء الـ17 إحد تشكيلات الحشد الشعبي من اعتقال 4 إرهابيين من عناصر تنظيم داعش الإرهابي, فيما قتلت 3 آخرين غربي الموصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى