سلايدر

مطالبات بحل عمليات بغداد وتسليم الأمن للحشد الشعبي..تفجيرات ممنهجة تطول المناطق الشيعية التجارية والحيوية لقتل الاقتصاد والعباد

472

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
عاودت التفجيرات الإجرامية لتضرب عدداً من المناطق الحيوية وسط العاصمة بغداد, لتخلف العشرات من الشهداء والجرحى المدنيين, وجاءت توقيتاتها مع بداية شهر رمضان المبارك, في مشهد يعيد للأذهان مأساة تفجير الكرادة في السنة السابقة, الذي حدث في أواخر شهر رمضان, حيث اُستهدفت مدينة الكرادة بعد منتصف الليل, وتبعها تفجير قرب التقاعد العامة في منطقة الصالحية. وتطول تلك التفجيرات المناطق الحيوية والتجارية ذات الغالبية الشيعية, ما يساهم بتعطيل الحياة الاقتصادية كلياً, وتؤثر سلباً في الحركة في داخل تلك المناطق ما يجعلها شبه منعدمة. وتشير المعلومات الأولية وبحسب المصادر الرسمية الى أن السيارة الملغمة التي انفجرت في منطقة الكرادة كانت قد دخلت الى بغداد عبر سيطرة الصقور قادمة من القائم, بحسب ما أدلى به رئيس اللجنة الأمنية في البرلمان حاكم الزاملي. كاشفاً عن وجود استغلال لبعض النازحين في بغداد, لتنفيذ هذه الهجمات»، مبينا أن «هذه معلومات مؤكدة من خلال اعتراف معتقلين».ويرى عضو اللجنة الأمنية في محافظة بغداد سعد المطلبي, بان العمليات الإرهابية تستهدف المناطق التجارية لضرب الاقتصاد لذلك تجدها تطول المناطق الحيوية والمهمة في العاصمة بغداد.مبيناً في حديث خصّ به (المراقب العراقي) بان الاستهداف هو «مذهبي» وله أبعاد اقتصادية واضحة ، لمسناها من خلال التفجيرات المتكررة بعدد من المناطق.وأوضح المطلبي: بان الجهات الأمنية أخذت تتابع عمل كاميرات المراقبة, لمعرفة تحرك السيارة الملغمة, نافياً علمه بان يكون تصريح رئيس اللجنة الأمنية في البرلمان مبنياً على معلومات دقيقة ام مجرد تنبؤ.وتابع المطلبي, بان الأجهزة الإستخبارية تراخت في المدة الأخيرة, داعياً الأجهزة الأمنية إلى إعادة النظر بجهود عناصرها, وتقييمها من القيادات لتجديد عمل تلك الأجهزة.من جهته وصف الخبير الأمني الدكتور معتز محيي عبد الحميد, تصريح رئيس لجنة الأمن بأنه «تبرير» لتغليف حالة الارتباك في الأجهزة الأمنية, لأنّ تصريحات اللجان الأمنية في البرلمان وفي المحافظة تعطي تبريرات غير معقولة.مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) هل من المعقول ان تقطع السيارات الملغمة مسافات طويلة وتدخل الى عمق العاصمة وتفجر, متجاوزة جميع السيطرات المتحركة والثابتة ؟ . داعياً الى محاسبة القيادات الأمنية التي تخطئ وتقصّر.
وتابع عبد الحميد, بان موضوع النازحين في داخل العاصمة بغداد, لازال مشكلة كبيرة, لان الأجهزة الأمنية لا تمتلك إحصائية دقيقة عن أعدادهم, وعن خلفياتهم.منبهاً الى انه ومع بداية كل شهر رمضان تبدأ العمليات الإجرامية باستهداف المناطق الحيوية المهمة بالأحزمة الناسفة والسيارات الملغمة والعبوات.
مؤكداً أن الاستهداف الإرهابي يطول مناطق التسوق التجارية, وتحدّد التوقيتات في ساعات الذروة.متسائلاً لماذا لم تتخذ القوات الأمنية إجراءات مسبقة للحيلولة دون حدوث تلك التفجيرات, لاسيما في المناطق التي فُجِرت لأكثر من مرة مثل الكرادة ؟. موضحاً ان تلك العصابات الإجرامية لديها حواضن في ابو غريب والدورة والمحمودية, ناهيك عن خلايا نائمة وسط العاصمة بغداد.وكانت دعوات صدرت عن محافظة بغداد طالبت بإشراك استخبارات فصائل الحشد الشعبي بحفظ أمن العاصمة بغداد. يذكر أن انفجارين مدويين كانا قد هزّا العاصمة بغداد ،أحدهما قرب مثلجات الفقمة في الكرادة , والآخر قرب دائرة التقاعد العامة في الكرخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى