كافو ولوسيو يتوقعان نهائياً صعباً ومثيراً لدوري الأبطال


قال نجما كرة القدم البرازيلية السابقان، لوسيو وكافو، إنهما يتوقعان مباراة صعبة ومثيرة في نهائي دوري أبطال أوروبا، بين حامل اللقب، ريال مدريد الإسباني، ويوفنتوس الإيطالي، لكن أيًا من اللاعبين لم يستطع ترشيح فريق منهما للفوز.
وأوضح لوسيو، قلب الدفاع المتوج مع المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم 2002 «الحظوظ في المباراة متساوية، كل منهما فريق جيد ولديه مدير فني جيد».
وركز كافو، على نقطة قوة كل فريق، قائلًا «هجوم الريال رائع للغاية، ودفاع يوفنتوس مبهر أيضا».
وتحدث كافو، عن المواجهة التي يحملها النهائي الأوروبي، بين المدافعين البرازيليين، مارسيلو لاعب الريال، وداني ألفيس لاعب يوفنتوس.
وقال كافو «مواجهة مارسيلو لداني ألفيس تمثل صراعًا بين عمالقة.. ستكون مواجهة مثيرة من الناحية التكتيكية».
من ناحية أخرى، لم يظهر كافو ولوسيو صدمة أو دهشة إزاء صفقة تعاقد ريال مدريد مع اللاعب الشاب الموهوب فينيسيوس جونيور، من فلامينجو البرازيلي، مقابل 50 مليون دولار، رغم أن الصفقة أثارت ردود فعل واسعة.من جهة اخرى فمواجهة يوفنتوس في نهائي دوري أبطال أوروبا، السبت المقبل، لن تكون هينة بالنسبة لمدرب ريال مدريد، زين الدين زيدان، فقد لعب أسطورة الكرة الفرنسية في صفوف الفريق الإيطالي 5 أعوام، حقق خلالها نجاحًا كبيرًا.
يتذكر عشاق الكرة الفرنسية كيف بزغ نجم زيدان في سماء الكرة الأوروبية، عندما قاد فريقه بوردو لبلوغ المباراة النهائية لكأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليًا)، في موسم 1995 – 1996، ليواجه بايرن ميونيخ الألماني، الذي كان يدربه حينها الأيقونة، فرانز بيكنباور.
خسر بوردو المباراة، لكن زيدان حصل على اعتراف بنجوميته، واختير كأفضل لاعب في الدوري الفرنسي في عام 1996، ما أدى لحصوله أيضًا على عرض للانتقال إلى يوفنتوس، الذي كان يعتبر حينها الفريق الأفضل في القارة العجوز.
انتقل زيدان إلى يوفنتوس وكله أمل في الارتقاء بنجوميته إلى مستوى آخر، فكان له ما أراد في موسمه الأول، حيث أحرز لقب الدوري الإيطالي، وكأس إنتركونتينينتال، لكنه في المقابل سقط مع يوفنتوس في المشهد النهائي لدوري أبطال أوروبا، أمام بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 1-3، بعدما عانى كثيرًا من الرقابة الشديدة التي فُرضت عليه، من قبل لاعب الوسط الأسكتلندي، بول لامبيرت.



