عربي ودولي

روحاني يفوز بالولاية الثانية ويكتسح منافسيه الاربعة بنسبة «57 % »

251

أعلن رئيس لجنة الإنتخابات في إيران علي أصغر أحمدي، ان نحو 40 مليون ايراني شاركوا في الإنتخابات الرئاسية.وقال أحمدي: روحاني حصل على أكثر من 22.5 مليون صوت، ما يعني فوزه بأكثر من 50 في المئة اللازمة للفوز دون إجراء جولة تصويت فاصلة. وحصل منافسه إبراهيم رئيسي حصل على أكثر من 15 مليون صوت، بما نسبته 38.5%، في حين حصل مير سليم على 478 ألفا و215 صوتا، و215 ألفا و450 صوتا لصالح هاشمي طبا.
بدوره افاد المتحدث باسم وزارة الداخلیة سلمان ساماني عن بلوغ حجم المشاركة أكثر من 70% من المؤهلین للمشاركة، وأضاف «إنتخابات هذا العام ستحقق رقماً قیاسیاً في المشاركة الجماهیریة مقارنة مع الدورات الماضیة من الإنتخابات الرئاسیة».وتنافس 4 مرشحين للرئاسة الایرانیة وهم الشيخ حسن روحاني والسيد ابراهیم رئیسي ومصطفي هاشمي طبا ومصطفى میرسلیم. كما جرت الانتخابات الرئاسیة في 102 دولة فی العالم حیث جرى تخصیص مراكز اقتراع لهذا الغرض، وانطلقت عملیة التصویت فیها حسب التوقیت المحلي لكل دولة وكانت نیوزیلندا هي الاولى فیما كانت الولایات المتحدة الاخیرة.وانتهت عملیة التصویت لرئاسة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عند الساعة الثانیة عشرة من مساء الجمعة (السابعة والنصف مساء بتوقیت غرینتش). وقال وزیر الداخلیة عبدالرضا رحماني فضلي، في تصريح صحافي، إنه وبعد الانتهاء من التصویت سیتم اصدار الایعاز بفرز الاصوات.وكانت الانتخابات الرئاسیة قد انطلقت فی الساعة الثامنة من صباح الجمعة (الثالثة والنصف فجرا بتوقیت غرینتش) وبالتزامن معها جرت انتخابات المجالس البلدیة والقرویة والانتخابات البرلمانیة التكمیلیة.وكانت صناديق الاقتراع شهدت حضوراً لافتاً منذ ساعات مبكرة ، حيث تشكلت طوابير الناخبين قبل ساعتين على موعد بدء الاقتراع. وقال أحد المراسلين الغربيين إنّ» ما شاهده يفوق تصوراته، حيث سبق له أن قام بتغطية دورات عديدة من الانتخابات في ايران».هذا وشارك آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي في الانتخابات الرئاسية ومجالس البلديات. وبعد مشاركته قال الامام الخامنئي: «أشكر الله على نعمة السّيادة الشعبيّة والمشاركة في الانتخابات، والحمد لله أنّ النّاس شاكرون لهذه النعمة لأنّكم تلاحظون أنّهم يقومون بالمشاركة».وأضاف الإمام الخامنئي «وصيّتي للجميع أن يزيدوا من نسبة المشاركة. أن يحضروا إلى صناديق الاقتراع. باعتقادي يجب تأدية العمل الصّالح في وقت مبكر وعدم تأخيره».وقال سماحته «كما أعتقد أن انتخابات رئاسة الجمهورية في غاية الأهميّة. مصير البلاد يقع بيد كلّ فرد يشارك في اختيار رئيس القوّة التنفيذية. فليلتفتوا لأهميّة هذا العمل»، وأضاف «كما أنّ انتخابات المجالس البلديّة في المدن والقرى هامّة أيضاً، لأنّه يتم انتخاب أشخاص لديهم الصلاحيّة في إدارة خدمات وشؤون معيشة الناس اليومية في المدن والقرى، فليشارك النّاس بدقّة ومعرفة في الانتخابات إن شاء الله». وتقدم سماحته بالشّكر لجميع مسؤولي الإذاعة والتلفزيون، كما وجه الشكر للصحفيين المشغولين بتغطية الأخبار الهامّة.يذكر ان كل المدن الإيرانية شهدت إقبالاً جماهيرياً واسعاً على المشاركة في الانتخابات الرئيسة في البلاد حيث قامت السلطات الإيرانية بتمديد مدة التصويت حتى يتمكن جميع أبناء الشعب الإيراني من المشاركة والإدلاء بأصواتهم،ومن جانبها قالت هيأة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في مقال لها إنه تم تمديد الانتخابات الرئاسية الإيرانية لمدة أربع ساعات بسبب الطوابير الطويلة في مراكز الاقتراع، أما وكالة رويترز فقد قالت: إن الملايين من الإيرانيين يصطفون للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي جرى تمديدها قبل أربع ساعات لأن العديد من الناخبين ما زالوا في قائمة الانتظار للإدلاء بأصواتهم، ويمكن أن تكون الدلائل الأولية على الإقبال القوي هي ثقة الشعب الإيراني بالقيادة الإيرانية.أما صحيفة الغارديان البريطانية فقد قالت: الانتخابات الإيرانية شهدت إقبالاً كثيفاً من قبل جميع الفئات العمرية بمن فيها النساء، حيث توافد الإيرانيون إلى مراكز الاقتراع من جميع المناطق في العاصمة طهران، وقد رحب المئات بأبطالهم السياسيين مع الهتافات ب «نحن نحبك» حيث استُقبل السياسيون ورجال الدين طوال الصباح.وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: من شواطئ الخليج الفارسي إلى شواطئ بحر قزوين، قدم الناخبون إلى المدارس والمساجد وغيرها من المواقع لكي يدلوا بأصواتهم في الانتخابات الإيرانية، وفي المقابل شهدت إيران مؤخراً تواصلاً دولياً إيرانياً – بقيادة ميثاقها النووي البارز – إلى الهوية الداخلية الإيرانية كدولة تتحرك نحو المزيد من الانفتاح الاجتماعي والسياسي، وأشار مسؤولون إلى ارتفاع نسبة الإقبال على التصويت الأمر الذي أدى إلى تمديد فترة التصويت أربع ساعات إضافية، ما يترك خيار تمديد إضافي.أما وكالة «فرانس برس» فقد قالت إن الانتخابات الإيرانية «حاسمة» للغاية، مشيرةً إلى أن روحاني الذي انتُخب عام 2013، كرس القسم الأكبر من ولايته التي امتدت أربع سنوات في التفاوض على الاتفاق النووي الذي سمح بانفتاح بلاده سياسياً واقتصادياً، وقالت إن «انعدام الثقة بين طهران وواشنطن لا يزال سائداً».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى