خلافات حادة على منصب رئيس الاتحاد تنتهي بفوز يونس محمود

الرياضة تدخل معترك السياسة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
اختتمت في فندق الرشيد بالعاصمة بغداد، غدا الأحد، انتخابات رئيس وأعضاء الاتحاد الجديد بحضور أعضاء الجمعية العمومية، حيث فاز المرشح يونس محمود بمنصب رئيس الاتحاد، متفوقا على رئيس الاتحاد السابق عدنان درجال بفارق ثمانية عشر صوتا، حيث حصد محمود ثمانية وثلاثين صوتا، فيما نال درجال عشرين صوتا.
وفاز سرمد عبد الإله بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، بعد حصوله على 44 صوتاً، ليتولى المنصب للسنوات الأربع المقبلة. وتقدّم لهذا المنصب ثلاثة مرشحين، بعد انسحاب المرشح الرابع كوفند عبد الخالق، ليبقى كل من سرمد عبد الإله، وحكيم شاكر، وعلي جبار في سباق المنافسة.
وتحدّث الصحفي الرياضي حسين علي حسين لـ”المراقب العراقي” قائلاً: انه “في البدء نبارك للكابتن يونس محمود فوزه بمنصب رئيس الاتحاد، حيث عمل في الاتحاد السابق لأربع سنوات بصفة نائب ثاني وبالتأكيد انه ألم بشيء من العمل الإداري خلال هذه السنوات، وسوف تسعفه لقيادة الاتحاد في الفترة المقبلة”.
وبين، ان “محمود مطالب بالابتعاد عن الظهور الإعلامي المتكرر ويجعل العمل والانجاز هو الذي يتحدث في الأربع سنوات المقبلة”.
وأضاف، ان “الاتحاد بأعضائه الجُدد مطالب بإعادة النظر بإعلام الاتحاد وكذلك الكثير من لجانه سواء لجنة الانضباط أو المسابقات أو الحكام والتي عادة ما تكون مؤشراً للنجاح أو الفشل في أي اتحاد كروي”، منوها الى ان “صفحة الكابتن عدنان درجال طويت وباعتقادي انه لم يكن يستحق هذا المنصب، مع التأكيد على أهمية تكملة مشوار الدعم بالنسبة للمنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم والتي ستنطلق الشهر المقبل”.
وبين، ان “تأهل المنتخب الوطني الى كأس العالم لم يكن مُشرّفا كما يظن الجميع، فالمنتخب فشل في التأهل من خلال ثمانية مقاعد ونصف منحها الفيفا الى الاتحاد الآسيوي بعد ان فشل في تحقيق الانتصار على منتخبات متواضعة جدا مثل الكويت وفلسطين”، مشيرا الى ان “تواجد الكابتن أياد بنيان في هذا المشهد الانتخابي يعد من أغرب الأمور التي شاهدتها خلال العملية الانتخابية، فالرجل بعد ان فشل في انتخابات اللجنة الأولمبية جاء يبحث عن منصب في الاتحاد العراقي لكرة القدم، وفي الأخير نال صوتا واحدا فقط”.
وفيما يخص تصريح الكابتن عدنان درجال بتوجيه التهنئة الى رئيس اللجنة الأولمبية عقيل مفتن، وكذلك رئيس كتلة تقدم محمد الحلبوسي، أوضح حسين، ان “من يعتقد عدم التدخل في أي محفل انتخابي سواء كان رياضيا أو فنيا فمن الممكن ان أصفه بالغباء، فهذا الأمر موجود في جميع أنحاء العالم وحتى في انتخابات الفيفا وكذلك الحال في انتخابات اللجنة الأولمبية الدولية، فجميعها تتعرض الى تدخلات ومال سياسيين وعلى من يقحم نفسه في أي مخاض انتخابي ان يضع في حساباته، ان هنالك جهات سياسية تبحث عن موطئ قدم لها في أية منظمة مهمة يكون لها تأثير في الشارع الرياضي، فكيف الحال بكرة القدم التي تعد اللعبة الأولى على مستوى العالم.”
من جانبه، قال رئيس اتحاد الكرة يونس محمود في أول تصريح له: أن “برنامج عمل الاتحاد للفترة المقبلة سيتم عرضه على أعضاء المكتب التنفيذي لمناقشة بنوده والخروج بمشروع يرفع من سمعة الكرة العراقية”.
وأضاف، أن “أعضاء المكتب التنفيذي لديهم أفكار ورؤى يجب تضمينها في البرنامج، من أجل ان يكون متكاملاً ويمثل روح العمل الجماعي من أجل الخروج بمشروع يرفع سمعة الكرة العراقية”.



