دمشق تدحض إدعاءات واشنطن بمكافحة الإرهاب وتعلن عن خسائر بشرية في الجيش
أعلن مصدر في الجيش السوري عن سقوط عدد من عسكرييه شهداء بغارة لـ»التحالف الدولي» على إحدى النقاط العسكرية للجيش على طريق التنف في البادية السورية، ووصف أية محاولة لتبرير الغارة بأنها مرفوضة.وأوضح المصدر، في تصريح لوكالة «سانا»، أن «التحالف الدولي» قام في الساعة 16.30، يوم الخميس المنصرم بتوجيه ضربة إلى إحدى النقاط التابعة للجيش على طريق التنف في البادية السورية، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية.ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن «الاعتداء السافر على إحدى نقاط الجيش السوري الذي قام به ما يسمى التحالف الدولي يفضح زيف ادعاءاته في محاربة الإرهاب ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة المشروع الصهيو-أميركي في المنطقة، وأن محاولة تبرير هذا العدوان بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم مرفوضة جملة وتفصيلاً».وأكد المصدر أن الجيش السوري يحارب الإرهاب على أرضه، ولا يحق لأية جهة كانت أن تحدد مسار ووجهة عملياته ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيما «داعش» و»القاعدة»، وهو القوة الوحيدة الشرعية التي تحارب الإرهاب مع حلفائه وأصدقائه.وشدد المصدر على أن الجيش السوري مستمر بالقيام بواجبه في محاربة «داعش» و»النصرة» وسيدافع عن كامل أراضي البلاد، و»لن ترهبه كل محاولات ما يسمى «التحالف» بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة».ومن جانبه قال رئيس وفد حكومة سوريا بمحادثات جنيف بشار الجعفري إن الضربة الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في سوريا الخميس تمثّل «إرهاب حكومات» وتسببت بمذبحة، مضيفاً أنه أثار القضية خلال المحادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا .واضاف الجعفري إن الضربة الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في سوريا الخميس تمثل «إرهاب حكومات» وسببت مذبحة، مضيفاً أنه أثار القضية خلال المحادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا .كما لفت الجعفري للصحفيين إلى أن الوفد بحث بشكل موسع الضربة الأميركية، مشيراً «كنا نتحدث بشكل مسهب عن المجزرة التي أحدثها العدوان الأميركي أمس في بلادنا وأخذ هذا الموضوع حقه من النقاش والشرح ولم يكن غائباً عن أنظارنا». وتابع الجعفري قوله «المهم في الموضوع هو أنّ طموحنا السياسي هو الأعلى من حيث الاهتمامات والمشاغل ضمن جميع الأطراف المشاركة، طموحنا طبعاً هو الأعلى لأننا نريد أن نركز باستمرار على مسألة مكافحة الإرهاب، الإرهاب المتمثل بالمجموعات الإرهابية وإرهاب الدول والحكومات أيضاً الذي يجري بحق بلادنا ومن ضمن ذلك طبعاً العدوان الأميركي والعدوان الفرنسي أحياناً والعدوان البريطاني على بلادنا».وحول تحديد سقف زمني لاجتماعات الخبراء وهل تستمر خارج نطاق اجتماعات جنيف قال الجعفري «لم أقل ذلك.. قلت إنه في هذه الجولة جرى اجتماع وحيد فقط على مستوى الخبراء وهو الاجتماع الذي جرى بالأمس أنا أقصد بين خبرائنا وخبراء المبعوث الخاص ولكن الاتفاق هو أن تجري هذه الاجتماعات الفنية خلال الجولات وليس بين الجولات أو بعدها».وعن الادعاءات الأميركية بشأن سجن صيدنايا، أكّد الجعفري «ان هذا النمط من الادعاءات ليس جديداً ففي كل جولة كنا نجتمع سواء في أستانة أم في جنيف وقبل ذلك حتى في مجلس الأمن كانت تتم فبركة مجزرة.. جريمة قصف لهدف مدني وقتل للأبرياء المدنيين واستخدام الكيميائي ولم يبق إلا النووي ليستخدموه ولم يبق سوى النووي ليضربونا به ولم يعد لهم لعب آخر خطير غير أن يستخدموا النووي ويتهمونا أننا نحن استخدمناه».



