المشهد العراقي

نائب: مرحلة ما بعد داعش تتطلب حكومة قوية وأمينة

209

قال النائب عمار طعمة ، انه مع قرب اكتمال عمليات التحرير للاراضي العراقية التي تحققت بتضحيات وبطولة القوات المسلحة بصنوفها كافة وانعكاس نظافة ومهنية الخطط والاجراءات العسكرية على ترسيخ الوحدة الوطنية وتلاحم العراقيين مع مؤسستهم العسكرية والامنية ، تشتد الحاجة لبلورة مشروع وطني تتضافر جهود القوى الوطنية لانجازه يتكفل بترسيخ الاستقرار السياسي وانهاء بيئة الصراع و النزاع بشكل جذري.وذكر طعمة في بيان صحفي انه يمكن إجمال بعض مرتكزات هذا المشروع بمجموعة خطوات و اهداف ، اولها التأكيد على وحدة العراق ارضا و شعبا ثابتا وطنيا وغاية مشتركة تتوحد المواقف و تتضافر الخطوات لترصينه وصيانته ومغادرة الخطابات و القرارات التي تهدد الوحدة الوطنية ، والالتزام الحازم بالسقوف و المواعيد الدستورية لاجراء الانتخابات المحلية والعامة حفاظا على المبدأ الدستوري بالتداول السلمي للسلطة وشرعية المؤسسات المنبثقة عنها.واوضح ، ان من ضمن الخطوات هو الاسراع باستكمال مستلزمات ومقدمات تشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات تتمتع باستقلالية حقيقية وابعاد التأثيرات السياسية عن مراحل تكوينها وسياقات اتخاذ قراراتها.وشدد طعمة على ، ضرورة تشريع قانون انتخابات عادل يوفر فرص متكافئة للتنافس ويحفظ اصوات الناخبين وينتج تمثيلا واقعيا لخياراتهم. يتلافى الخلل الملازم لقوانين الانتخابات السابقة.ودعا ، الى دعم وتطوير المؤسسة العسكرية والامنية بقيادة وقرار موحد وتحصر بها مسؤولية ادارة الامن ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة دون السماح ببروز ارادات او مصادر قرار تتقاطع مع المؤسسة الرسمية او تضعف هيبتها او دورها الوطني.وشدد رئيس كتلة الفضيلة على ، السعي لتوفير مقدمات تشكيل حكومة قوية امينة نابعة عن ارادة دستورية للشعب العراقي تفرزها انتخابات نزيهة ومنصفة .وطالب ، بالتنسيق الجدي بين اشكال الرقابة القانونية والسياسية والشعبية في مكافحة الفساد المالي والاداري الذي استنزف موارد البلاد واهدر الاموال العامة في ممارسات و غايات انانية ظالمة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى