المركز العراقي للتنمية الإعلامية ينظّم ورشة عمل لدراسة ضم آثار بابل للائحة التراث العالمي
المراقب العراقي – ميثم اللامي
نظم المركز العراقي للتنمية الإعلامية وبالتعاون مع مؤسسة عمار العالمية الخيرية ورشة عمل (لدراسة تثبيت الأهوار في التراث العالمي واضافة آثار بابل للتراث نفسه), في نادي العلوية ببغداد, بحضور نخبة من الإعلاميين والآكاديميين والناشطين في المجتمع المدني.واكد الدكتورعدنان السراج : ضرورة تكاتف الجميع من اجل تطوير التراث العراقي واشاعة ثقافة المحافظة عليه مؤكدا ان للإعلام دوراً كبيراً في هذا الموضوع. بعدها ألقت «البارونه ايما نيكلسون» كلمة بالمناسبة عبرت فيها عن سعادتها بوجود مجموعة من النخب الإعلامية والآكاديمية والثقافية لمناقشة ملفات مهمة كملف الآثار والأهوار والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم.ثم ألقى الدكتور قحطان الجبوري ممثل رئيس الجمهورية كلمة شرح فيها الآليات والمواقف التي رافقت الوفد العراقي عند تقديم ملف الاهوار الى اليونكسو, وسعادة العراقيين بعد تحقيق هذا الانجاز فيما بدأت أعمال الورشة ببحث للدكتور علي اللامي المستشار البيئي في مكتب رئيس الوزراء والذي كان بعنوان ( اهوار العراق ومتطلبات مرحلة ما بعد الادراج في لائحة التراث العالمي ), وشدد فيها على اهمية استثمار ادراج الاهوار في لائحة التراث العالمي بصورة صحيحة عن طريق تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع منظمة اليونسكو معللا ذلك ان هناك عدداً من المتطلبات التي يجب الالتزام بها كي تحظى الاهوار بفرصة للظهور الى الواجهة العالمية بصورة مثالية لا سيما ان العراق مقبل على تقديم ملف لضم آثار بابل ايضا الى لائحة التراث العالمي.بعدها قدمت السيدة سميرة الشبيب مدير عام دائرة انعاش الاهوار في وزارة الموارد المائية عرضا لأهم الخطط التي تقوم بها مديرتها من اجل اعادة الاهوار الى بيئتها الطبيعية حيث اكدت ان الوزارة لها الكثير من المشاريع التي سبق ان قامت بتنفيذ خلال المرحلة السابقة وكذلك الخطط المستقبلية التي من المؤمل تنفبذها في قادمة المرحلة من جانبها تحدثت المهندسة هيفين حسن عن كيفية معالجة بعض المياه الجوفية والسطحية التي تتعرض لها اثار بابل موضحة ان السيد الوزير يولي اهمية كبيرة لهذا الموضوع وهناك تعاون بين الوزارة ووزارة الثقافة لإنجاح تقديم ملف ادراج بابل ضمن لائحة التراث العالمي .من جانبه طالب رئيس شبكة الإعلام العراقي الجميع وكل حسب مسؤوليته على دعم ملف ترشيح مدينة بابل الاثرية لا سيما بانها تمثل ثقلا حضارياً عالمياً الا انها عانت من الاهمال طلية الحقب السابقة وان نجاح ادراج هذا الملف سيكون دافعا كبيرا للتعريف اكثر بقيمة هذه المدينة.



