مطالبات بإقالة الرئاسات الثلاث في كردستان لتفعيل برلمانها موسكو تكذب إدعاءات حزب البارزاني بشأن إرسالها مراقبين لإستفتاء الإنفصال


اتهم النائب عن كتلة التغيير الكردية “أمين بكر” رئيس إقليم كردستان “مسعود البارزاني” بالتنصل عن وعوده السابقة بالتنحي عن رئاسة الإقليم كجزء من مبادرة لتغيير الرئاسات في كردستان، مبديا استعداد كتلته للتفاوض بما يخدم مصلحة الشعب الكردي والعملية الديمقراطية في الإقليم.وقال “بكر” في حديث صحفي له إن رئيس برلمان إقليم كردستان وصل الى منصبه عبر الطرق الديمقراطية وصناديق الاقتراع ، مبينا إن “أية محاولات لإزاحته بالقوة أو بفرض الإرادات هي دليل على عدم احترام الديمقراطية والقفز على رغبات الشعب الكردي”.وأضاف “بكر” أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني سبق له ان قال انه مستعد للتنحي عن رئاسة الإقليم مع باقي الرئاسات في الإقليم (الوزراء، البرلمان)، وأبدينا استعدادنا للقبول والتفاوض بهذا الشأن بما يخدم مصلحة الشعب الكردي والعملية الديمقراطية بالإقليم، لكنه تنصل عن التزاماته وكلامه وألقاه جانبا .وأوضح “بكر” أن “الإشكالية في إقليم كردستان ليست في رئاسة البرلمان بل في رئاسة الإقليم، بعد أن انتهت ولاية رئيسه مسعود بارزاني ومازال متمسكا بمنصبه”، لافتا الى أن “تغيير الرئاستين بسلة واحدة مستعدون للحديث فيه”. من جهتها طالبت عضو حركة التغيير الكردية شيرين رضا بتغيير الرئاسات الثلاث في كردستان من اجل المضي في عمل البرلمان الكردستاني , فيما اشارت الى وجود حوارات بين الكتل الكردية حول الموضوع.رضا وفي حديث لوسائل إعلام محلية، قالت ان هناك حوارات تجري بين الكتل الكردية من اجل عودة عمل برلمان كردستان مجددا , مبينة ان هناك مطالب بان يكون رئيس البرلمان من غير كتلة التغيير .واكدت رضا ان كتلتها شددت على ضرورة ان يتم استبدال الرئاسات الثلاث ولا يقتصر الامر على رئيس برلمان كردستان من اجل حل المشاكل العالقة في شمالي العراق , مشيرة الى ان محاولة تفعيل برلمان كردستان من اجل المضي في مشروع الاستفتاء المزمع تنفيذه في المدة المقبلة.واضافت: ان مسألة رواتب الموظفين وعملية تصدير النفط من الاقليم لم تكن تهم القيادات الكردية بقدر موضوع الاستفتاء وان موقف حركة التغيير واضح وصريح وهو مع قانونية رئيس البرلمان ويتم تغييره في حال تغيرت الرئاسات الثلاث. الى ذلك نفت وزارة الخارجية الروسية أنباء عن إجرائها مشاورات مع كردستان العراق حول إرسال مراقبين روس إلى الاستفتاء بشأن استقلال الإقليم.وقال ميخائيل بوغدانوف٬ نائب وزير الخارجية الروسي٬ إن الجانب الروسي لم يتلقَ أي طلب بشأن إرسال مراقبين إلى الاستفتاء٬ نافيا ما جاء على لسان ممثل الحزب الديمقراطي لكردستان العراق في موسكو٬ خوشوي بابكر٬ حول إجراء مشاورات مع روسيا بشأن إيفاد مراقبين. يذكر أن بابكر توقع بأن يجري الاستفتاء في الخريف المقبل.بشأن عملية تخفيف التوتر في سوريا٬ قال بوغدانوف إن موسكو لا تستبعد انضمام الولايات المتحدة لفريق العمل المعني بإقامة مناطق التهدئة.وأكد أن هناك اتصالات بهذا الشأن مع الأمريكيين على مختلف المستويات.وأوضح الدبلوماسي الروسي قائلا: حاليا تتولى هذا الأمر (إقامة مناطق تخفيف التوتر) الدول الضامنة الثلاث (روسيا وإيران وتركيا)٬ وأعتقد أنه يمكننا إشراك الدول التي لها صفة المراقب في عملية أستانا٬ وربما دول غيرها أيضا».



