إقتصادي

أركان الجيش تؤكد تحرير أيمن الموصل خلال ثلاثة أسابيع والحشد الشعبي ينقل معركته الى الحدود السورية

 

4849

أكد رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي, تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل ستنتهي خلال ثلاثة أسابيع, فيما أشار إلى أن القوات العراقية تعد العدة لقطع الطريق أمام ذرائع الجانب التركي لخرق السيادة العراقية. وقال الغانمي في مقابلة تلفزيونية، إن “القوات الأمنية العراقية تعرضت إلى ثلاث هجمات بمواد كيميائية من قبل عناصر “داعش” الإجرامية في الساحل الأيمن للموصل”. وأشار إلى أن القوات الأمنية تسيطر على 40% منها، مؤكدا أن نسبة ما يسيطر عليه مجرمو “داعش” داخل أيمن الموصل يقدر بنسبة 35%. وفي رده حول نسبة مناطق نفوذ “داعش” في عموم العراق, أكد الغانمي أن “مجموع ما يسيطر عليه “داعش” في عموم العراق يصل إلى نسبة 3.8% من مساحة العراق الكلية”. ونفى رئيس أركان الجيش وجود أي قوات برية تقاتل إلى جانب القوات العراقية، مؤكداً أن القوات العراقية تقاتل على الأرض بمفردها. وحول مركز التنسيق الرباعي المشترك بين العراق وروسيا وإيران وسوريا, أوضح الغانمي, أن “المركز يأتي بمعلومات مفيدة جدا لتحديد مواقع الإرهابيين وتتم معالجة الأهداف من خلال التنسيق الرباعي المشترك”. فيما أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، مقتل 30 ارهابيا وتدمير 12 هدفا متحركا وموضعا لمقاومة الطائرات بقصف للطائرات المسيرة في محيط الجامع النوري بساحل الموصل الأيمن. وقال قائد القوات الفريق رائد شاكر جودت: «قطعات من الشرطة الاتحادية تندفع بإتجاه المنطقة المحيطة بجامع النوري من محور باب جديد وقضيب البان تحت غطاء من القصف الصاروخي». وأضاف جودت: «طائراتنا المسيرة استهدفت ثكنات للدواعش قريبة من المنارة الحدباء وقتلت 30 ارهابيا ودمرت 12 هدفا متحركا وموضعا لمقاومة الطائرات». ومن جانب اخر، بدأت قوات الحشد الشعبي استعداداتها العسكرية المكثفة لخوض معركتها المقبلة بالموصل والتي من المتوقع ان تكون نحو مدينتي البعاج والقيروان بعد استعادتها لقضاء الحضر، فيما نفى الحشد ان تكون الضغوط الخارجية وراء تأخر اقتحام تلعفر، اكد في الوقت نفسه استمرار الدعم التركي لداعش بالموصل. وقال القيادي في الحشد الشعبي كريم النوري: «تحرير قوات الحشد الشعبي لقضاء الحضر خلال 48 ساعة وانقاذ العوائل المحاصرة داخله هو خسارة كبرى لزمر داعش الارهابية كونه كان مرتكزا لهم والرابط الرئيس بين خطوط امدادهم من سوريا الى الموصل والانبار وصلاح الدين وبالعكس وبالتالي قطع كل هذه الخطوط وتضييق الخناق عليه اضافة الى احتوائه على العديد من مقراتهم. وتابع: «معركة الحشد الشعبي ستنتقل الان الى الحدود السورية لتحرير المناطق الحدودية وتأمينها»، مضيفا: «بعد تحرير البعاج والقيروان الواقعتين غرب الموصل على الحدود مع سوريا سنكون فتحنا خطا كاملا نحو سوريا واكملنا سيطرتنا على اهم طرق امداد داعش ومحاصرته في الموصل لتكون المعركة داخلية». وزاد القيادي في الحشد الشعبي  «بعد تحرير هذه المناطق ستبقى الحدود مع سوريا غير مؤمنة بشكل كامل على اعتبار ان داعش تستغل الوديان والانفاق ومناطق اخرى لعبورها»، مستطردا «تحرير المناطق الحدودية غرب الموصل هو سلسلة من معاركنا المستمرة نحو قطع كل امدادات داعش وتأمين الحدود السورية بالكامل». ولفت النوري الى العثور على اسلحة حديثة من سلاح القناص وسيارات واعتدة اخرى ليست محلية الصنع خلال معارك الموصل مما يؤكد استمرار الدعم الاقليمي لاسيما تركيا التي فتحت ابوابها لداعش والدولي ايضا لهذه الزمر الارهابية لعرقلة حسم عمليات التحرير. وحول تأخر اقتحام مركز مدينة تلعفر غرب الموصل، نفى القيادي في الحشد ان تكون الضغوط الاقليمية والدولية والتي مازالت مستمرة الى الان وراء انطلاق المعركة كونها لم تعد تؤثر بشكل كبير كما السابق واستمرار معارك الحشد غرب الموصل دليل على ذلك، مشيرا الى ان تحرير تلعفر امر متوقف على تقدير الموقف العسكري وأمر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى