إقتصادي

القوات الأمنية تطهر حي التنك في أيمن الموصل والحشد الشعبي يحرر عدداً من القرى شمالي قضاء الحضر

4789

أعلن قائد عمليات «قادمون يانينوى»، عن تحرير حي التنك بالكامل في الساحل الايمن من مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش». وقال الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في بيان له اوردته خلية الاعلام الحربي، إن «قطعات مكافحة الارهاب حررت حي التنك بالكامل في الساحل الايمن». وأشار يار الله الى تكبيد العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات. هذا وذكر المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في تصريح صحفي ان قطعاتنا البطلة حررت 70% من الجانب الايمن وما تبقى من احياء فهو تحت مرمى نيران اسلحة قواتنا البطلة . وأضاف: الجانب الايمن للموصل مطوق بالكامل وتجري عمليات استهداف لداعش من قبل ابطالنا في القطعات العسكرية وطيران الجيش عبر اسلحة ذكية ذات نسبة تدمير محدودة. وأضاف: ما تبقى من الجانب الايمن هو 30% وهو مسيطر عليه من قبل نيران اسلحة قواتنا المباشرة وغير المباشرة ضد عصابات داعش الارهابية. وفي السياق نفسه اعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن مقتل عشرات الارهابيين بينهم 15 قياديا من جنسيات اجنبية والمسؤول عن الهجوم الكيمياوي الذي وقع على قوات الشرطة الاتحادية بايمن الموصل. وقال جودت ان مدفعية الشرطة الاتحادية شنت هجوما صاروخيا مكثفا استند الى معلومات استخبارية دقيقة ورصد جوي، استهدف مقرات التنظيم الارهابي ومراكز قياداتهم الميدانية ومخازن الاعتدة ومواضع الرشاشات الاحادية ، واسفرت الهجمات عن مقتل 15 قياديا من داعش بينهم المسؤول عن الهجوم الكيمياوي الذي وقع على ابطال الاتحادية ، وقيادات من جنسيات اجنبية وعشرات الارهابيين. ومن جانب اخر بدأت فصائلُ المقاومةِ والحشدِ الشعبي بعمليةٍ عسكريةٍ كبيرةٍ في قضاءِ الحضر لتحريرهِ من جماعةِ داعش الوهابية . وقالت مصادر ميدانية ان فصائلُ المقاومة الاسلاميةِ والحشدِ تمكنت من تحريرِ عددٍ من القرى الواقعةِ شمالي قضاءِ الحضر جنوبَ الموصل . وأوضحت المصادرُ ان فصائلَ المقاومةِ والحشد تمكنت من تحريرِ قرى اعليبة الغربيةِ والشرقيةِ وتل هيلايم الاثري ودبيسة وخنيفس شمالي قضاءِ الحضر ، فيما بينت المصادرُ ان القواتِ المتقدمةَ استقبلت عدداً من العوائلِ الهاربةِ من داعش شرقي القضاء. ومن جانبه ، كشف القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، ان معركة تحرير قضاء الحضر جنوبي الموصل تشترك فيها غالبية الوية الحشد الشعبي، مبينا ان هذه العملية ممكن ان تكون بوابة لتحرير مناطق البعاج والقيروان والسيطرة على الحدود السورية، مشددا على ان تحرير تلعفر سقط من حساباتنا واصبح خارج مخططات الحشد. وقال الطليباوي: «معركة الحضر التي انطلقت واشتركت فيها غالبية الوية الحشد الشعبي من اجل السيطرة على المنطقة وعدم السماح للإرهابيين بالفرار، مبينا ان مخطط عملية التحرير هو من ثلاثة محاور ودائما ما يعتمد الحشد على هذه الخطط. وتابع: هذه المعركة هي بوابة لتحرير المناطق الاخرى الخاضعة تحت سيطرة داعش مثل القيروان والبعاج والسيطرة على الحدود السورية، مضيفا ان قضاء تلعفر وموضوع تحريره لم يكن من حسابات الحشد الشعبي ويبدو ان هناك ارادة لا ترغب في مشاركة فصائل الحشد الشعبي في تحرير القضاء. يذكر ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن في (19 شباط 2017)، عن انطلاق صفحة جديدة من عمليات «قادمون يا نينوى» لتحرير الجانب الأيمن للمدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى