سلايدر

دور الإعلام الوطني المقاوم في التصدي للهجمة ورد الشبهات دويلة قطر تحرك عملاءها من أجل الاساءة لفصائل المقاومة بعد ان فضح دورها في دعم الإرهاب

4786

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
فتحت وسائل الاعلام المدعومة من قطر ، النار على فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في اليومين الماضيين بكثافة , حيث تصدرت حملة التحريض النشرات الاخبارية بعدد من الفضائيات المحلية والإقليمية , على خلفية ما جرى من عملية مقايضة بين «المتسللين القطريين», وبين المدنيين في سوريا , وعمدت تلك الوسائل على اعادة تصدير بضاعتها القديمة , التي اطلقتها طوال الحرب ضد عصابات داعش الاجرامية , التي كان لفصائل المقاومة والحشد الشعبي الدور الكبير فيها , حيث افشلت تلك الفصائل ما أريد تطبيقه من مخططات تهدف الى تقسيم البلد الى ثلاث دويلات متصارعة.
وتشهد الحملات الاعلامية التي تشن ضد فصائل الحشد تصاعداً بين مدة وأخرى , عبر استغلال مستجدات الاحداث وفبركتها وإيهام المتلقي , وتدعم عبر التصريحات التي يدلي بها بعض الساسة المتناغمين مع دول الخليج الداعمة للإرهاب في المنطقة…مختصون في الشأن الاعلامي حملوا الاعلام الوطني مسؤولية الاخفاق بالتصدي الى ما تبثه وسائل الاعلام المعادية, داعين الى ضرورة عدم تسويق ما يتم ترويجه عبر الاعلام القطري, بينما رأى محللون سياسيون بان تلك الحملة تتزامن مع العمليات العسكرية التي تخوضها فصائل الحشد الشعبي لتحرير مناطق جنوبي الموصل.ويرى الاستاذ في كلية الاعلام الدكتور حسين الموسوي, بان المؤسسات الاعلامية تناولت نبأ مقايضة الصيادين القطريين, بطريقة منبثقة من التوجهات السياسية التي تقف خلفها تلك المؤسسات الاعلامية سواء المحلية أو الدولية أو الاقليمية.
مبيناً في حديث «للمراقب العراقي» بان هنالك حملة تقودها اطراف محلية سياسية, بالتعاون مع اطراف عربية منضوية تحت التحالف الامريكي الصهيوني, التي تعمل على تشويه فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي.
وأوضح الموسوي, ان المؤسسات الاعلامية الخليجية والأمريكية, تحاول ان تجرّم فصائل المقاومة عبر وسائلها الاعلامية لإبعادها عن الساحة وجعلها خصماً لها أو للحكومة العراقية.مؤكداً بان تلك الحملات جاءت متزامنة مع بعض الأبواق السياسية التي اعادت تصدير خطاباتها القديمة , لتكيل التهم الى فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي.
متابعاً بان الاعلام العراقي الوطني لم يكن له موقف واضح ضد الحملة الاعلامية التي شنت في الايام القليلة الماضية, ولم يتناول عملية المقايضة للصيادين القطريين مع المدنيين في سوريا بصورتها الصحيحة, مرجحاً ان غموض الحدث هو من كان وراء تناول الموضوع بذات الطريقة التي تناولها الاعلام الخليجي.
من جهته ، أكد المحلل السياسي نجم القصاب, انه بين مدة وأخرى تشن حملة ضد فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي, لافتاً في حديث «للمراقب العراقي» بان تلك الفضائيات تعمل على الاساءة للفصائل التي قاتلت ومازالت العصابات الاجرامية في عدد من المناطق منذ حزيران 2014.
وأوضح القصاب , بان اطلاق سراح القطريين قبال المدنيين المحتجزين في سوريا هو انجاز كبير , كونه حقن دماء آلاف الابرياء من النساء والرجال والأطفال وكبار السن كانوا معرضين للإبادة , كما انها لم تسيء الى المحتجزين القطريين طوال مدة احتجازهم وأطلق سراحهم بكامل قواهم.
ونبه القصاب الى ان تلك الحملة تهدف الى تأخير العمليات العسكرية وإجهاض معركة تلعفر , وجاءت متماشية مع التهديدات التركية والقصف المتواصل للمناطق القريبة من تلعفر للحيلولة دون دخول فصائل الحشد الشعبي اليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى