اخر الأخبار

كلمات مضيئة

إن الله سبحانه وتعالى قد قسم أرزاق الخلق فيما بينهم وجعلها على أيديهم فمثلاً رزق الطبيب جعله على أيدي المرضى المراجعين له،ورزق البناء والمهندس جعله على أيدي من يراجعونهما من أجل بناء بيت ونحوه.وهكذا الحال بالنسبة لجميع أصناف وأنواع الناس المختلفة إذ إن أرزاق الناس على أيدي بعضهم البعض.
وعلى هذا فلا معنى لأن يدعو الشخص أن يغنيه الله تعالى عن الناس وألا يحتاج إليهم،فلو فرض أن الطبيب جلس في مطبّه(عيادته) ولم يراجعه أحد من المرضى فلن يحصل على المال من أجل قوته ومعيشته وهكذا الأمر بالنسبة لسائر الناس.ولذلك ألمح الإمام(عليه الإسلام) إلى أن مثل هكذا دعاء غير صحيح حيث قال له :بان الله تعالى قد قسم رزق من شاء على يدي من شاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى