اخر الأخبار

كلمات مضيئة

أن السلوك إلى اللّه عملية وحركة دائمية طالما أن الإنسان موجود في دار الدنيا وفي ذلك يقول الإمام الخميني رحمه الله: «إن أولياء اللّه لم يخلدوا إلى الراحة أبداً وكانوا دائمي الخوف من هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر». ولعله لذلك سمي هذا السفر بالجهاد الأكبر فهو كبير بمخاطره وكبير بمعاناته وكبير بآثاره وأجره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى