سريع القناة يستغيث من المطبات والإعمار تتوعد بخطة لتأهيله

المراقب العراقي /يونس جلوب العراف…
قبل أشهر أعلنت وزارة الإعمار والإسكان العراقية عن إنجاز التصاميم الشاملة لتطوير طريق سريع القناة الحيوي في بغداد، تمهيداً لبدء حملة تطوير جذرية تعالج مشاكل البنى التحتية والمياه الجوفية ولكن إلى الآن لم تتحرك الجهات المعنية من أجل إنقاذ هذه الطريق المهم لأهالي المناطق التي يمر بها حيث يمتد الطريق من شمال بغداد إلى جنوب شرقها (الرستمية)، وتشمل الأعمال التي أعلن عنها تأهيل الجسور والمنحدرات كالجسر العنكبوتي ومعالجة أضرار الطريق التي باتت تشكل مشكلة كبيرة لجميع مستخدمي هذا الطريق الذي تضرر كثيرا نتيجة الإهمال الطويل طوال السنوات الماضية وهو ما دعا العديد من المواطنين إلى المطالبة بتطوير سريع القناة في أسرع وقت ممكن.
وقال المواطن أحمد علي إن “الجهات المعنية قد تحدثت عن عملية التطويرالخاصة بالطريق والتي تشمل حملة شاملة لمعالجة أضرار الطريق وإزالة طبقات الأسفلت المتضررة، واستبدال مفاصل التمدد، وإعادة تأهيل الإنارة ولكن لم تتحرك بهذا الاتجاه على الرغم من الحاجة الماسة له في الوقت الراهن”.
وأضاف أن” الطريق فيه العديد من المشكلات المزمنة فهو منذ زمن طويل يعاني تأثيرات المياه الجوفية والمشاكل الفنية، مما استدعى المطالبة بضرورة إجراء تصاميم هندسية جديدة لمعالجة شاملة بدلاً من الحلول الترقيعية التي لا تنفع معه تلافيا لتكرار حدوث التكسرات والحفر “.
على الصعيد نفسه قال المواطن رحيم جاسم إن هناك تحسنا نسبيا بالقرب من الجسر العنكبوتي ووزارة الإعمار تقول إن هنالك تقدما ملحوظا في أعمال تأهيل المنحدرات الرئيسة وتحديداً صعود بغداد الجديدة باتجاه جسر بغداد الكبير ولكنْ هناك أيضا أنفاق بحاجة إلى الإعمار، ولايوجد سعي لإنجاز إعمار ما تدمر منها من قبل الجهات المعنية في وزارة الإعمار، كونها المسؤول الأول عنها”.
وأضاف أن” الحديث عن عملية البدء في عملية التنفيذ يبدو أنه سيكون طويلا، فالوزارة تقول إنه سيبدأ التنفيذ قريباً فور إطلاق التخصيصات المالية، كجزء من جهود أمانة بغداد ووزارة الإعمار لإحياء القناة وتنظيفها وصيانة منشآتها وهذا يعني أن المدة ستطول لعدم وجود موعد محدد للإنجاز على الرغم من أن هذا الطريق شريان أساس يقطع العاصمة ويربط مناطق عدة ببعضها ويستحق الاهتمام به وإعماره على وجه السرعة “.



