بدعوى التصدي للنفوذ الإيراني.. إدارة ترامب وبتحريض إسرائيلي تحضر لمستوى جديد من العنف والفوضى في المنطقة


واصلت صحف عربية التركيز على زيارة عدد من القادة العرب لواشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب..
يقول عبدالحليم سعود في الثورة السورية: « تشير بعض المعلومات المرتبطة بتحركات أميركية نشطة في المنطقة إلى أن إدارة ترامب، وبدافع من تحريض إسرائيلي مستمر، تحضّر لمستوى جديد من العنف والفوضى في المنطقة بدعوى التصدي للنفوذ الإيراني».
يقول سعود: «من الواضح أن إدارة ترامب تسعى لاستخدام قطعانها مجددا في مخطط معاد لإيران، تماما كما يفعل الراعي حين يقود قطعانه إلى المسلخ، وبذلك تضرب عدة عصافير بحجر واحد، فمن جهة تبتزهم بصفقات سلاح جديدة وتنهب مواردهم وطاقاتهم بحرب جديدة، من جهة أخرى تريح حليفتها إسرائيل من متطلبات التطبيع وشروطه وتصفي القضية الفلسطينية».
ويقول علي قاسم في الثورة السورية إن «إطالة أمد الحرب الإرهابية على سورية يتسق مع الأجندات الأميركية، حتى لو تغيرت أو تعدلت بعض معطيات بنك أهدافها، بانتظار الإعلان رسمياً عن تحالفات حروبها القادمة في المنطقة».
تقول الوطن العمانية إن «الوجود الأجنبي الأنجلو ـ أميركي يأتي دون إذن مسبق أو تنسيق مع الحكومة السورية الشرعية المنتخبة، ويرفض مشاركة الجيش العربي السوري، بل ثمة سباق أميركي إلى السيطرة على الرقة». وتشير الصحيفة إلى أن «خطورة هذا الوجود تتمثل في محاولة إقامة قواعد عسكرية دائمة في شمال وشرق سوريا تحت ذريعة محاربة الإرهاب، لكنها في الحقيقة هي ذات أبعاد استراتيجية لا تخدم أمن المنطقة واستقرارها».
وفي السياق نفسه، يقول رجب أبو سرية في الأيام الفلسطينية تحت عنوان «موسم الهجرة إلى ترامب» إنه بعد زيارة الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، ومن بعده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي « تكون واشنطن قد ضمنت عودة المحور العربي المعتدل والرئيس للاحتماء بعباءتها وإنه – أي هذا المحور – لن يفكر في خيارات بديلة عن واشنطن، لا إيران ولا تركيا ولا حتى روسيا – وإنه وبحالته من الضعف، لن يحلم بثمن للقيام بكل ما يحقق المصالح الأميركية في المنطقة».



