اخر الأخبار

هل تجري السعودية «مراجعة جذرية» لتحالفاتها في اليمن لحل الخلاف مع الامارات ؟

 
تحت عنوان «هل تجري السعودية «مراجعة جذرية» لتحالفاتها في اليمن ؟ وهل سيكون حزب الاصلاح الاخواني هو احد الضحايا؟ وهل جاء هذا التحول لحل الخلاف مع الامارات وتلبية لمطالب ترامب ؟ ولماذا غادر حميد الأحمر الرياض غاضبا الى إسطنبول؟»، تطرّقت صحيفة «رأي اليوم» الى «القطيعة» السعودية الإماراتية، مؤكدةً أنّ «هناك ازمة في العلاقات السعودية الإماراتية محورها الخلافات بين البلدين حول كيفية إدارة الحرب في اليمن، التي دخلت قبل أيام عامها الثالث دون تحقيق معظم الأهداف التي انطلقت من اجلها «عاصفة الحزم»». واستندت الصحيفة الى معلومات «مصدر دبلوماسي موثوق كان موجودا في كواليس قمة عمان العربية الأخيرة»، ابلغها أنّ «وزيري خارجية البلدين السعودي عادل الجبير من ناحية، والاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، لم يتجاذبا اطراف الحديث طوال الاجتماعات، حتى ان السيد الجبير سأل نظيره الاماراتي عن أسباب هذه القطيعة، ولم يجد جوابا شافيا»، فيما لم تؤكد الصحيفة هذه الرواية، مع اشارتها الى الميل لترجيحها.وتابعت الصحيفة: «الاماراتيون غاضبون لتعاون القيادة السعودية مع حزب الإصلاح اليمني الذي يشكل واجهة لحركة «الاخوان المسلمين»، وازداد غضبهم عندما أطاح الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بحليفهم خالد بحاح من رئاسة الوزراء، ومنصبه الآخر كنائب للرئيس، وتعيين اللواء احمد عبيد بن دغر في منصبه الأول رئيسا للوزراء، واللواء محسن الأحمر في منصبه الثاني نائبا للرئيس، الى جانب قيادته للجيش اليمني الموالي لهادي. الغضب الاماراتي انعكس في منع طائرة الرئيس هادي من الهبوط في مطار عدن أولا، واستقباله له بشكل مهين ثانيا، عندما طار الى ابو ظبي قبل ثلاثة أسابيع لحل الخلاف، حيث لم يجد في استقباله في المطار الا احد قادة المخابرات، وليس حتى وزير الداخلية الشيخ سيف بن زايد، او مستشار الامن الوطني الشيخ هزاع بن زايد، ورفض رجل الامارات القوي الشيخ محمد بن زايد استقباله رسميا تعمدا لاهانته، وايصال رسالة بأنه شخص غير مرغوب فيه في الامارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى