الكشف عن موعد تحرير قضاء تلعفر.. القوات الأمنية تفتح ممرات آمنة لاجلاء سكان المدينة القديمة في الموصل


أعلنت الشرطة الاتحادية، عن فتح ممرات آمنة لإجلاء السكان بالكامل من المدينة القديمة في الموصل قبل الشروع بعمليات عسكرية واسعة. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، إن «قوات الشرطة الاتحادية مستمرة في عملياتها العسكرية البرية وطائراتها المسيرة باسناد مدفعية ميدان تواصل استهداف مقرات التنظيم الارهابي ودفاعاته الثابتة والمتحركة والتقدم البطيء باتجاه جامع النوري من خلال ثلاثة محاور رئيسة».وأضاف جودت، أن القوات «تفتح ممرات امنة لاجلاء السكان بالكامل من المدينة القديمة قبل الشروع بعمليات عسكرية واسعة». هذا وتمكنت قوات الحشد الشعبي من إجلاء 1600 نازح من غرب الموصل برفقة فرق منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة. وذكر بيان لهيأة الحشد الشعبي ان “مديرية امن الحشد نقلت أكثر من 1600 نازح من قرى غرب الموصل الى مخيمات ايواء النازحين في حمام العليل ومخيم الجدعة”، مضيفاً ان “المديرية قدمت المساعدات الغذائية للنازحين قبل واثناء نقلهم للمخميات”. وأضاف البيان: “فرق منظمة الهجرة الدولية في مخيمات النازحين والتي تُعنى بالهجرة الدولية لمتابعة اوضاع النازحين الصحية في قرية تل قولي ومخيم تل الجرابيع في الجانب الايمن من الموصل، رافقت عمليات اجلاء النازحين التي اتمتها بنجاح مديرية الامن في الحشد الشعبي”. وعلى صعيد متصل ، تمكنت قوات الحشد الشعبي من تدمير عجلة لتنظيم “داعش” الاجرامي وقتلت من فيها في قرية الحجف غرب الموصل. وقال معاون آمر لواء في الحشد الشعبي احمد راضي الموسوي ان “قوات الحشد الشعبي دمرت عجلة لتنظيم داعش الاجرامي حاولت التسلل من خلال خط الصد وقتلت من فيها في قرية الحجف غرب الموصل”. وأضاف الموسوي: “قوات الحشد الشعبي اكتشفت طريقة جديدة لداعش حاول فيها ايهام القطعات العسكرية مستخدمة طائرات مربوطة بخيوط اعتيادية على انها طائرات استطلاع وذلك بعد تم رصدها مباشرة، في محاولة من التنظيم استنزاف عتاد القوات المرابطة على خط الصد إلا انه امسى مصدر سخرية لابطال الحشد. وفي السياق نفسه، أوضحت النائبة عن المكون التركماني نهلة الهبابي، ان تحرير قضاء تلعفر في محافظة نينوى «سياسي» أكثر مما هو عسكري، مشيرة إلى أن الانتهاء من تحرير الساحل الأيمن سيكون انطلاق القوات الأمنية باتجاه القضاء. وقال الهبابي: ضغوط سياسية من داخل العراق وخارجه مورست من أجل تأخير تحرير قضاء تلعفر، مبينة أن «تركيا كانت معترضة على تحريره بواسطة القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي، وليت تركيا وحدها ضمن الأطراف الخارجية، إنما كان هناك غيرها». وأضاف النائب، أن «تحرير هذه المنطقة سيكون أسهل إذا اتفقت الجهات السياسية فيما بينها والمختلفة عليها ومن الذي يدخلها ويحررها»، متوقعة أن «تبدأ عمليات تحرير تلعفر بعد الانتهاء من إتمام تحرير الساحل الأيمن بأحيائه كافة». وأعلنت خلية الإعلام الحربي، الأحد الماضي، عن تدمير معمل لتفخيخ السيارات وصناعة العبوات الناسفة في تلعفر، مؤكدة مقتل عدد من «الإرهابيين» بضربات جوية في مناطق متفرقة من نينوى.



