مشاكل تنتظر الحل


توجد مشاكل حقيقية بالقطاع التعليمي تتعلق بالمباني المدرسية ومدى صلاحيتها للعملية التربوية، فالكثير من المباني التي استغلت لتكون مدارس ابتدائية لم تشيد اصلاً لتكون مدارس، وان قسماً منها غير صالح هندسياً لاستغلاله كمدرسة. من جانب اخر فان تكلفة صيانة بعض المدارس وإعادة تأهيل مبانيها تكلف مبالغ كبيرة سنويا بسبب تهالك بناياتها وجدرانها وسقوفها وتعرض اغلب الأثاث المدرسية كالابواب والشابيك والارضية للتكسر والخراب، علاوة على تخريب وتلف الاجهزة والأسلاك الكهربائية، وتكسر أنابيب المياه اما دورة المياه الصحية (التواليت) فتكون اما صالحة وغير كافية او غير صالحة اصلاً وتفوح منها رائحة كريهة، لذا اضطرت ادارات المدارس لإغلاقها نهائيا. والكثير من السلبيات الأخرى ، وتلك الأسباب مجتمعة ساهمت بشكل مباشر في تشجيع المشكلات السلوكية الطلابية وأعفت العملية التربوية والتعليمية في تلك المدارس. عليه نتساءل متى تبادر وزارة التربية للتحرك من اجل حل هذه المشاكل وبسرعة؟.



