اخر الأخبار

التشيع

لقد تمكن الإعلام الموجه المضاد ( البروباغانده) اخافتنا من ذكر هويتنا العقائدية ؛ وتحويل ذكر هذه الهوية العقائدية (التشيع) الى سبة يحاول الباحث والإعلامي والنخبوي التنصل منها خشية ان يصموه بالطائفي.وكأن الانتماء للطائفة يمكن اخفاؤه وكأنه لايتجسد بمظاهره العبادية في دور العبادة والمراسيم والطقوس الخاصة بكل فرقة.ان هذا المنحى يهدف من ورائه الوصول لخلق حالة انهزامية ونكوص عن ذكر المعتقد الديني فالدين هو المستهدف لإخراجه من ميادين الحياة..واكثر من ذلك هو تلك المحاولات للإعلام المغرض الموجه الرامي لجعل الدين في قبالة الوطن وكأن الدين يلغي الاوطان او يحرض عليها !ان التشيع على وجه الخصوص اثبت انه يمتلك دينامية حيوية مكنته من مواكبة العصر وانتاج مبرزات فكرية وسياسية وعقائدية تتماشى مع ما تحتاجه البشرية على اساس من الثوابت الدينية..التشيع الذي يمثل خلاصة مجهود التضحيات الجسام التي قدمها أهل البيت (ع) برعايتهم واحتضانهم لمحبيهم بل لجميع المسلمين ليس مدعاة للخجل والانزواء بقدر ما هو مدعاة للفخر والإعتزاز..وان الطائفية شيء آخر يمثل الانغلاق الفكري والسياسي والثقافي والتقوقع والتعاطي مع الآخرين على أساسها فحسب.
ماجد الشويلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى