سلايدر

بتهمة الخيانة العظمى والتبجح بقتل ابناء الجنوب..مطالبات بتقديم الكربولي للقضاء بعد كشف حقده الطائفي على الشيعة

4162

المراقب العراقي – حيدر الجابر
فجّر تسجيل صوتي للنائب عن اتحاد القوى محمد الكربولي ، فضيحة سياسية كبرى بعد ان تحدّث بطائفية مقيتة وشن هجوماً على رئيس الوزراء بعد اقرار قانون الحشد الشعبي. وشن الكربولي هجومه خلال لقاء مع شيوخ عشائر حزام بغداد دار فيه الحديث عن مؤتمر اسطنبول الأخير الذي شارك فيه اضافة الى شخصيات سنية مشاركة في العملية السياسية ومعارضة لها أو مطلوبة للقضاء.
وطلب الكربولي، بحسب التسجيل ، من السعودية الضغط على العبادي لحل الحشد الشعبي، مبدياً اعجابه الضمني بسيطرة الارهابيين على الانبار وعدد من مناطق بغداد في 2006 وما قبلها، كما اعترف صراحة بدور المخابرات التركية والخليجية في تنظيم مؤتمر اسطنبول وفرض اجندات محددة على شخصيات المؤتمر.من جهته ، دعا عضو اللجنة القانونية النيابية كامل الزيدي الادعاء العام الى أخذ دوره القانوني في توجيه الاتهام بالخيانة والتخابر مع دول أجنبية للكربولي، مؤكداً ان مشكلة بعض السياسيين ودول الجوار هو انتصارات الحشد الشعبي…وقال الزيدي لـ(المراقب العراقي): “توجد مصدات يجب ان تتحرك لمواجهة التجاوز على سيادة الدولة والتآمر والتخابر مع الاجنبي”، وأضاف: “يفترض ان يتحرك الادعاء العام والحكومة للرد على خيانة الوطن والاعتراف الرسمي بالتآمر والتعاطي مع مخابرات دولية وإقليمية وهذه كلها تهم يحاسب عليها القانون”، وأضاف: “يفترض بالبرلمان ان يكون صاحب رأي بالموضوع، ولان التحالف الوطني هو الكتلة الاكبر وهو صاحب مشاريع توفير الامن والأمان والكتل المنضوية بالمشهد السياسي العراقي في أزمة العراق بعد داعش فان هكذا تسريبات ومؤتمرات تخل بأمن البلد وخطر على وضع البلاد يجب على البرلمان والتحالف ان يكون لهما موقف”، مستدركاً “اذا سكتنا فإن القادم أخطر ولاسيما ان البلد معرّض لمؤامرات خطرة”. وتابع الزيدي: “التسريبات كشفت التخابر مع الاجنبي والتعامل مع مخابرات اجنبية لتقسيم العراق بتدخل اماراتي وسعودي وتركي وقطري واضح”، وبين: “لو عُقد مؤتمر مماثل في ايران يناقش الوضع في المنطقة الشرقية بالسعودية لكان الرد السعودي والعربي غاضباً وشاجباً”، موضحاً: “هذه الدول والجهات لم تقوَ شوكتها إلا بعد ان رأوا العراق ممزقاً وجيشه مهزوما بعد سقوط الموصل بسبب الفساد المستشري”. ونبه الزيدي الى انهم “فوجئوا بوجود جيش بعقيدة يؤمن بالعراق وهذا البعبع الذي اسمه داعش تقزم من سيطرة على 40% من البلاد الى محاصرة داخل أزقة ضيقة في الموصل بفضل الحشد الذي صار طوق نجاة وأمان”، وأشار الى ان “الحشد الشعبي اضاف روحاً قتالية ومعنوية للجيش وضرب أفضل أمثلة الشجاعة وهذا ما ارعب امريكا ودول الخليج”. وشدد على ان “هؤلاء السياسيين فشلوا في مناطقهم لان مواطنيهم تهجروا وعانوا من داعش بينما لا يستطيعون تقديم برنامج جديد سوى تشويه صورة الحشد الذي اكتسب ثقة السنة”، وأكد أنهم “مدفوعو الثمن ومأمورون من تركيا ودول الخليج وإذا اردنا محاسبة أحد فيجب محاسبة القيادات السنية الذين تسببوا بضياع البلد”. الى ذلك أبدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة استغرابها من صمت الاعلام الوطني تجاه التسجيل الصوتي الذي انتشر للنائب محمد الكربولي وسياسيين موالين لداعش والذي تحدث فيه عن مشروع كتبته السعودية وقطر وتركيا بحضور سفراء الدول المذكورة ومدراء اجهزتها المخابراتية لمرحلة ما بعد داعش. وقالت نعمة في بيان: “اذا كان القضاء والحكومة يلتزمان الصمت ، فما بال الاعلام الوطني والذي يمتلك كماً هائلاً من القنوات والإذاعات والصحف ؟ لماذا السكوت وهذه خيانة لدماء الشهداء وأسرهم وتضحياتهم ؟ وأضافت: “لو كان هذا التسجيل الصوتي في بلد اخر لاعتقل جميع الاشخاص المشاركين في المؤتمر وحوكموا بتهمة الخيانة العظمى، فهذه مؤامرة تستهدف دماء الشهداء لاسيما شهداء ابناء الجنوب الذين يجودون بأنفسهم من أجل تحرير المحافظات الغربية والشمالية ، ليتآمر ممثلو تلك المحافظات في الخارج على خيانة الوطن بعدما خانوا أهلهم وتركوهم بين نيران الحرب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى