السياسات السعودية تستخدم الرشاوي والأموال لتمشية أمورها
صحيفة (قدس) الايرانية علقت على “السياسات السعودية باستخدام الرشاوي والاموال لتمشية امورها” فقالت: مع ان رئاسة منظمة التعاون الاسلامي انتقلت من مصر الى تركيا، الا ان السيسي رفض التوجه الى اسطنبول، وهو تحرك سبب احراجا وضربة للرياض، التي كانت تتوقع ان يتوجه السيسي الى تركيا بعد التقارب بين مصر والسعودية، لتحقيق سلسلة اهداف منها ايجاد تحالف تركي سعودي مصري ضد ايران والمقاومة، ما يعني ان الخلافات اكبر من ان يتمكن المال السعودي من حلها. لا يخفى ان هناك سببا اخر وهو ان السيسي ربما يرجح البقاء بعيدا نوعا ما عن السعودية برغم المساعدات التي قدمها سلمان له. فالسيسي وبرغم الدعم الذي قدمته له السعودية لإسقاط مرسي، لا يزال يخشى ان توقع به الرياض هو الاخر بسبب علمه بعدم وجود الثبات في سياسات الرياض. وهذا ايضا يؤكد سلسلة حقائق. فبخصوص مصر نشاهد انها تستخدم ذكاءها في التعامل مع السعودية للحصول على الاموال. فتارة بذريعة المشاركة في العدوان على اليمن وتارة بذريعة التنازل عن جزر في البحر الاحمر. وأما بخصوص السعودية فانها طالما استخدمت ورقة الاموال والمساعدات لتمشية سياساتها، واليوم وبتولي سلمان الحكم باتت هذه السياسة مفضوحة، فالنظام السعودي قدم اموالا طائلة للسودان وجيبوتي وباكستان ومصر للمشاركة في العدوان على اليمن.
وتضيف الصحيفة: لم تقتصر المنح السعودية على الدول المذكورة، فقد كشف مؤخرا تقديم الرياض رشوة بمبلغ 700 مليون دولار لرئيس الوزراء الماليزي لإغلاق تحقيقات بشأن مشاكل كانت الرياض متورطة فيها وهو ما شكل فضيحة للرياض، كما ان اعلان الكونغرس الامريكي مؤخرا عن ان التحقيقات تشير الى احتمال ضلوع السعودية في حادثة 11 ايلول دفع بالرياض الى التلويح الى تقديم الرشاوي مقابل اغلاق هذا الملف.
وفي الختام قالت الصحيفة: لا شك ان الدولارات النفطية السعودية لا يمكن ان تحقق اي مكسب خصوصا في مصر فتصاعد التظاهرات الشعبية لاستعادة الجزر المصرية في البحر الاحمر سيضع الكثير من علامات الاستفهام بشأن المستجدات المستقبلية في العلاقات المصرية السعودية.



