اخر الأخبار

«إيزفيستيا»: الجيش السوري يكبح شهية «درع الفرات»

3844
تطرقت صحيفة “إيزفيستيا” إلى تطور الأوضاع في سوريا؛ مشيرًة إلى اتفاق الكرد مع دمشق بوساطة روسية على إنشاء منطقة عازلة لاعتراض التقدم التركي.
وجاء في مقال الصحيفة: تبذل روسيا جهودا كبيرة لوقف العمليات العسكرية في شمال سوريا وإنشاء منطقة عازلة تفصل بين الكرد والقوات التركية، وخاصة أن هذه القوات، بعد دحرها “الجهاديين” في مدينة الباب، بدأت وحلفاؤها في عملية “درع الفرات” التقدم نحو مدينة منبج، التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية”.وقال مصدر دبلوماسي عسكري لـ”إيزفيستيا” إن العسكريين الروس لعبوا دور الوسيط بين الحكومة السورية والكرد، حيث تم بنتيجة الاتفاق نشر وحدات من القوات الحكومية السورية في منطقة عازلة. كما بذلوا كل ما في وسعهم من أجل تهدئة الجانب التركي.وتجدر الإشارة إلى أن لدى القيادة التركية خططا كبيرة في شمال سوريا. فقد سبق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وعد بأن القوات التركية، بعد السيطرة على مدينة الباب، سوف تحرر وحلفاؤها في المعارضة السورية مدينة منبج من الكرد، الذين تشير مصادرهم أيضا إلى أن القوات التركية تنشئ قواعد ثابتة في منطقتي الباب وأعزاز.من جانبه، صرح رئيس رئيس مجلس منظمة الحكم الذاتي الثقافي لأكراد سوريا فرحات باتييف للصحيفة بأنه بعد استعادة مدينة الباب، برزت مسألة التقدم نحو مدينة الرقة بعدّ أنها هي الهدف المعلن لعملية “درع الفرات”. ولكن القوات الحكومية السورية المدعومة جوا بالقوة الجو-فضائية الروسية تمكنت من سد الاتجاه الجنوبي. لذلك قررت القيادة التركية التقدم نحو الرقة عبر الأراضي، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي، وهدفها الأول مدينة منبج.
لقد بدأ هجوم القوات التركية وحليفها “جيش سوريا الحر” على منبج في الأول من مارس/آذار الجاري، حيث هاجمت فصائل “جيش سوريا الحر” بدعم من الدبابات والطائرات التركية عددا من المراكز السكنية تقع على بعد 27 كلم إلى الشرق من المدينة. ولكن الوحدات الكردية قاومت ببسالة، وبالنتيجة تكبد الجانبان خسائر.وفي يوم 2 آذار، أعلن المجلس العسكري لمدينة منبج عن تسليمه المناطق الواقعة غرب المدينة إلى القوات الحكومية السورية. وبهذه العملية تقام منطقة عازلة تمتد حوالي 30 كلم من الشمال إلى الجنوب بعرض 10 – 20 كلم.من جانبه، قال المدير العام لمعهد القضايا الإقليمية دميتري جورافليوف في حديث إلى الصحيفة إن قرار الكرد بالاتفاق مع الحكومة السورية هو خطوة رائعة. فإذا سلموا المناطق الواقعة غرب منبج إلى القوات الحكومية السورية فإنهم بذلك ينشئون منطقة عازلة لا يمكن للقوات التركية تجاوزها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى