الحرب الناعمة الأسس النظرية والتطبيقية


الجزء السابع والعشرون
نماذج عن تكتيكات الحرب الناعمة
1ـ تنويع مصادر البث التلفزيوني والإعلامي والشبكي شبكات وبرامج الإنترنت)، ودعم المنظمات غير الحكومية الناشطة في الميادين الاجتماعية والمطلبية والسياسية، والمنظمات الناشطة على شبكات الإنترنت، حيث تقل إمكانيات الرقابة الحكومية، ويسهل إستدراج جيل الشباب، وهذا ما فصله جارد كوهين رئيس قسم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الاميركية باستراتيجية “الديمقراطية الرقمية” قائلاً “أصبح الشباب في الشرق الأوسط ناضجين لتقبل تأثيرات السياسات والأفكار الأميركية من خلال بوابات ومنافذ تكنولوجيا وأدوات الإتصال والإعلام والمعلومات المفتوحة” .
2ـ زيادة مصداقية الحملات الإعلامية على محورنا من خلال البحث عن شخصيات محلية لها نوع من التغطية والمصداقية الجماهيرية خاصة من المعارضين والمنشقين عن النظم والحركات الإسلامية.
3ـ إنشاء ودعم جمعيات ومؤسسات مدنية وشبابية ونسائية وثقافية في مناطق وساحة عمل محور المقاومة تحت شعار قوى منظمات وقوى “المجتمع المدني” بهدف إضعاف وتفكيك قوة وشرعية محور المقاومة، وإيجاد البدائل لها على المدى البعيد، بموجب قانون أميركي يدعم “المنظمات الديمقراطية والشبابية”.
4ـ فتح قنوات الإتصال السياسي والدبلوماسي مع الدول الإسلامية أو مع الحركات الإسلامية المركزية بهدف إستدراجها وتوريطها في اتفاقات مفخخة لتلطيخ سمعتها ونزع مصداقيتها في الشارعين العربي والإسلامي عبر رسم الشكوك حولها وتسعير شهية الحساسيات في بيئتها الداخلية (كما كان مؤملاً في المفاوضات الأميركية الغربية مع إيران طوال السنوات الماضية لولا حنكة وقيادة سماحة الإمام الخامنئي دام ظله للملف / أو كما حدث مع حركة الإخوان المسلمين في الصفقة التي أبرمت لتسليمها الحكم في العالم العربي مقابل تقديمها تنازلات سياسية واستراتيجية، ولكن بعد سنة واحدة من تجربة الحكم في مصر تخلخل وتراجع مشروع الإخوان وخسر سياسياً مقابل عدم خسارة أميركا لأي رصيد سياسي، وها هي أميركا اليوم تعوم النظام المصري الذي أطاح الإخوان).
5ـ تركيز الضوء الإعلامي على الشخصيات والجماعات الإسلامية المتطرفة بهدف بث التفرقة وإشغال المذاهب والفرق الإسلامية ببعضها (والحركات التكفيرية المنتشرة اليوم كداعش وأشباهها نموذج واضح لهذا التكتيك)، وكل الأدلة تؤكد أن خيوط اللعبة التكفيرية تدار من واشنطن عبر أذرع حلفائها في الخليج وفق ما أثبته المصادر الغربية والمصادر الإسلامية .
6ـ استقطاب الشخصيات الإسلامية الليبرالية – ذات الأفكار الإلتقاطية – ودعمها بهدف إضعاف تأثير الحركات الاسلامية المناهضة للقيم والسياسات الغربية.
7ـ تدريب مجموعات من الناشطين للتحرك على شبكة الإنترنت بهدف رفد القنوات الإعلامية العالمية بالمادة المطلوبة – للتشهير والتشويه – وقد صدر قانون الكونغرس الأميركي لتقديم الدعم “لضحايا الرقابة على شبكات الإنترنت”
8ـ تقديم المنح الدراسية لإجتذاب الشباب المسلم نحو المال والأعمال والتخصصات العلمية لأجل بناء كادرات متأمركة مفيدة في المستقبل.
9ـ زيادة برامج تدريب الضباط والعلاقات الثنائية مع قادة الجيوش الإسلامية.
10ـ تفعيل شبكة العلاقات مع أبناء الجاليات المسلمة والمغتربين المسلمين المقيمين في الغرب بهدف إشراكهم في برامج ناعمة.
11ـ تمويل منظمات المجتمع المدني وتدريب الناشطين في المنظمات الأهلية.
12ـ توسيع نشاط الجامعات الأميركية وتفعيل برامجها الناعمة.
13ـ تمويل مشاريع تنموية واقتصادية صحية وتعليمية وبيئية/ ألخ للنفوذ الى الساحات المستهدفة عن طريق وكالات الأمم المتحدة أو بعض الواجهات الإنسانية الأخرى (وكالة التنمية الدولية الأميركية USAID تعمل في الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب من خلال جمعيات محلية مستعارة).



