سلايدر

في ذكرى عيدهم السنوي .. هل عوض المعلمون عن سنوات الفقر والحرمان ؟

3739

لم تتعرض شريحة الى الغبن والظلم في سنوات حكم النظام البائد, كما تعرّض له “المعلمون”, بسبب السياسات التي اتبعها النظام, بتدمير تلك الشريحة, التي اضطر غالبيتها الى الهجرة أو العمل بأعمال شاقة للحصول على “رغيف الخبز”, يقتات منها “المعلم” هو وعياله, تلك الظروف القاهرة لم تمنعه عن اداء دوره في هذه المهنة “المقدسة” التي وضعت بمصاف “النبوة”, واستمر عطاؤه بتخريج الأجيال, لكن هل أُنصف المعلم بعد التغيير ؟ وهل اُعطيت حقوقه ؟ هل عُوّض عن سنوات الفقر والحرمان؟, الأجوبة عن تلك الأسئلة تبدو واضحة, عندما تجد ان المتقاعدين الذين عملوا في التعليم, وعاشوا أيام الحرمان يتقاضون مرتباتهم التقاعدية, على وفق رواتبهم الأسمية في النظام السابق, وهذه ظليمة ما بعدها ظليمة !!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى