اخر الأخبار

هل سيدلون ترامب على باب الخروج ؟! يمكن استبدال الرئيس الأمريكي في حال عدم أهليته

أشارت صحيفة “أرغومينتي إي فاكتي” إلى أن أيا من حالات عزل الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة لم تصل إلى نهايتها المنطقية، وسألت: هل سيعطي ترامب المبرر الكافي لإتمامها هذه المرة ؟.وجاء في المقال: عن محاولة العزل، التي باتت تهدد دونالد ترامب، الذي أصبح جزءا كبيرا من النخبة السياسية الأمريكية لا يطيقه، ويتحدثون أكثر فأكثر عن ضرورة إقالته. وحول مدى إمكانية حدوث هذا السيناريو، حاورت الصحيفة المديرة العامة لمعهد البحوث والمبادرات السياسية الخارجية فيرونيكا كراشينينيكوفا: وسألته كم هي حظوظ رئيس الولايات المتحدة الـ 45 لكي يسير على الطريق، الذي سلكه سابقا أندرو جونسون، ريتشارد نيكسون وبيل كلينتون ؟.يجب القول إن من الصعب جدا التنبؤ في وضع الولايات المتحدة في عهد ترامب. مثل هذا الرئيس لم تر الولايات المتحدة حتى الآن له مثيلا. غير أنه بالنظر إلى تصرفاته الحادة والمندفعة، فإنه قد “يستحق” العزل بسرعة كافية. وأظن أنها مسألة بضعة أشهر إن عزل الرئيس (بموجب القانون – المحرر) يقوم به الكونغرس الأمريكي. والكونغرس اليوم في يد الغالبية الجمهورية. صحيح أن معظم الجمهوريين كانوا ضد ترامب. لكن الآن يبدو أنهم يتكيفون مع مرشحهم الهائج، وعلى الأقل هم يوافقون على مرشحي الرئيس للمناصب الوزارية. بيد أن هذا الوضع ليس مستقرا، فالجمهوريون أيضا يمكن أن ينقلبوا وبسرعة كافية ضد ترامب، والوضع في حركة مستمرة، ويتغير من أسبوع لآخر.ولكن، إضافة إلى العزل يوجد أيضا خيار آخر: فالتعديل الـ 25 للدستور الاميركي ينص على استبدال الرئيس في حال عدم أهليته. وقد هيأ ترامب نفسه الأرضية للأحاديث عن تطبيق هذا التعديل فقد تحول المؤتمر الصحافي، الذي عقده يوم 16/2/2017، إلى مشهد مسرحي خيالي. وعلى مدى ساعة وعشرين دقيقة، تابع الجمهور المذهول دفقا من الأفكار والجمل المتقطعة والمشوشة، وغير المكتملة أو المتناهية… وكان الرئيس يعود إلى الحديث عن هيلاري كلينتون، إيران، روسيا، إلى ما لا نهاية وكأن الحملة الانتخابية مازالت مستمرة، وينتهي بالحديث إلى أنه هو “الافضل”. كان ذلك مضحكا ومختلطا. ونتيجة لذلك، توصل بعض المراقبين إلى استنتاج بأن دماغ ترامب أصيب بما يسمى “التهويم”.
في غضون ذلك، فإن التعديل الـ 25، والذي اتخذ في عام 1967، تم استخدامه في عام 1973. آنذاك، وبعد عام من استقالة الرئيس نيكسون الطوعية (تحت وطأة التهديد بعزله على خلفية فضيحة ووترغيت)، أصبح جيرالد فورد رئيسا للولايات المتحدة. وفورد لم ينتخب لهذا المنصب بواسطة التصويت العام لا كرئيس ولا كنائب للرئيس. لهذا توجد خيارات مختلفة يمكن اللجوء إليها لتغيير السلطة في البيت الأبيض.وحول سؤال مفاده: من الواضح أن الذريعة لمحاولة العزل قد تكون خطأ فاحشا يرتكبه ترامب. وبصورة مجازية، ما هي قشرة الموز التي سيتزحلق عليها ؟.أعتقد أن ترامب هو زعيم مستبد، وهذا أصبح واضحا للجميع. وأناه هي بالغة الضخامة وهشة في الوقت نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى