سلايدر

شمـــوخ مقاتـــل …

3555

رهبة الموت, وسكين الجزار, ومنظر الرعب, وانتظار وقت التنفيذ, ونهاية الحياة, تساقطت أمام أقدام الشهيد بكر الدراجي, حيث استقبلها برأس مرفوع ينتظر ان تتوسطه سكين القاتل, لتقطّع أوداجه من دون ان تطرف له عين. العوامل النفسية والرهبة التي حاول التنظيم الدموي ان يزرعها عن طريق مقطع الفيديو الذي بثه وهو ينفذ عملية الاعدام على الضابط ومرافقيه الذين اختطفهم غدراً, عادت بالسلب عليهم, فبدلاً من زراعة الخوف, زرعت الشجاعة ورباطة الجأش في قلوب العراقيين وهم يشاهدون شموخ مقاتل, يلاقي الموت برأس مرفوعة لم تطأطئ لعصابات الغدر, اذ عجز الجميع عن تفسير المشهد, وهم يشاهدون صمود الضحية, وخوف الجزار الذي اختبأ تحت نقابه, وهو يرتكب فعلته الجبانة غدراً وغيلة وهي من أساليب الأراذل وشذاذ الافاق الذين لفظتهم الأرض وستسحقهم “بساطيل” الرجال في ساحات المعارك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى