عربي ودولي

«الرسول الأعظم 11» ستشهد إختبار صواريخ متطورة رغم تحذيرات واشنطن.. الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات عسكرية

3461

قائد القوة البرية للحرس الثوري الإيراني العميد محمد باكبور يعلن عن إجراء مناورات “الرسول الأعظم 11” على مدى يومين، موضحاً أنها ستجري على مرحلتين وستشهد اختبار الصواريخ المتطورة والحديثة والدقيقة في المنطقة الوسطى من البلاد.أعلن قائد القوّة البرّية في الحرس الثوري الإيراني العميد محمد باكبور أنّ مناورات “الرسول الأعظم 11” ستنطلق في مناطق وسط وشمالي شرق إيران.وأضاف باكبور أنّه ستُنفّذ الأربعاء المرحلة الأخيرة من المناورات من خلال تمرين فرقة المشاة واللواء المدرّع ووحدتَيْ الطائرات المسيّرة والحرب الالكترونية.وأوضح أن “هذه المناورات ستجرى على مرحلتين وستشهد اختبار الصواريخ المتطوّرة والحديثة والدقيقة في المنطقة الوسطى من البلاد، كذلك سيتم اختبار طائرات بدون طيّار، والمدفعية، وقتال الشوارع”.وتابع قائد القوات البرية في مؤتمر صحفي إن هذه المناورات ستشهد أيضاً اختبار صواريخ دقيقة الإصابة حصل عليها حرس الثورة الإسلامية مؤخراً، مستطرداً بأن الطائرات بدون طيّار التابعة لهذه القوة، تقوم اليوم بجميع المهمات، مبيّناً أن هذه المهمات تشمل الاستطلاع، والقتال، والمهمات الانتحارية.ودفعت التجربة البالستية الإيرانية الأخيرة المسؤولين الغربيين، خاصة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى إطلاق سلسلة مواقف محذّرة لطهران، ما استدعى ردّاً من وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف.كما أعلن باكبور أنّ القوة البرّية للحرس الثوري ترسل مستشاريها إلى دول محور المقاومة لتقديم الدعم لها.وقال باكبور في تصريح صحفي “نحن لدينا علاقات مع دول مختلفة، وإن بعضها طلب منّا دعماً استشاريّاً وإنّ هذا الدعم كان موجوداً في السابق وهو مستمرٌّ الآن”.وأكد الضابط الإيراني أنّ القوة البرية للحرس الثوري “ترسل أفرادها إلى بعض مناطق الاشتباك في دول محور المقاومة من أجل تقديم الدعم الاستشاري”.وبشأن التهديدات الأميركية قال باكبور إنّ على ساسة الولايات المتحدة أن يتحلّوا بالمنطق والتعقّل وتجنّب تهديد إيران لأن العالم أذعن بأنّ الأميركيين عاجزون عن القيام بمثل هذا العمل بحسب تعبيره، وأضاف “من المستبعد أن يقوموا بهذه الخطوة لأنّها بعيدة عن العقل والمنطق”.وعن الأوضاع في العراق، قال قائد القوة البرّية في الحرس الثوري الإيراني “إننا منتشرون في المناطق الحدودية لبلادنا ولدينا إشراف معلوماتي حتى عن الأوضاع خارج حدودنا. إنّ إشرافنا المعلوماتي قد ازداد بنسبة 70% عن السابق ولدينا هيمنة كاملة على العناصر الإرهابية على الجانب الآخر للحدود”.وأضاف “لقد سمعنا مؤخّراً أنّ عناصر داعش قاموا بأعمال إرهابية في محافظة ديالى ولكن هذه الأعمال كانت بعيدة عن حدودنا”.وعدّ باكبور أنّ تشكيل طيران الحرس الثوري يُعدّ من الإجراءات المهمة خلال العام الإيراني الجاري وأنّ القدرة الجو-فضائية في هذا الحقل تم نقلها إلى القوة البرية للحرس الثوري.وأوضح أنّه تم البدء بإيجاد قاعدة متقدمة والنهوض بالقواعد الثابتة والعمل على أنظمة النقل بالمروحيّات، فيما يجري سد الحاجة للمعدات بالاعتماد على منظمة الاكتفاء الذاتي للقوة البرية للحرس الثوري.وأشار إلى أنه نظراً إلى مهام القوة البرية للحرس الثوري وحاجتها الأساسية للطائرات المسيّرة، فإنّ هذه القوة تنجز كل مهامها سواء على صعيد الرصد أم صعيد القتال بالاعتماد على مؤسسة الطيران المسيّر والتي تمتلك أنواع الطائرات المسيّرة بما فيها الطائرات الانتحارية. واشار الى ان الزمر المعادية للثورة بدأت تمارس انشطتها العسكرية من جديد منذ بداية العام الايراني الجاري بدعم من الدول الاجنبية وبعض دول الخليج ووقع اول اشتباك مع هذه الزمر في أشنوية (حدود كردستان العراق) وتم قتل خلية مؤلفة من 12 شخصا وخلايا أخرى، مشددا على ان القوة البرية للحرس الثوري ستتصدى بحزم لمثل هذه الاعتداءات.من جهة أخرى اعلن قائد القوة البرية للحرس الثوري الايراني العميد محمد باكبور ان هذه القوة التي تتحمل منذ سنوات مسؤولية توفير الامن في شمال غرب وغرب البلاد وبدأت منذ عام 2009 بتبني مسؤولية توفير الامن في جنوب شرق البلاد ايضا.وافاد بأن هذه القوة اجرت عدة مناورات خلال العام الايراني الجاري من بينها مناورات (الرسول الاعظم 10) في جنوب شرق البلاد ومناورات الامام علي (عليه السلام) في غرب البلاد ومرتفعات دالاهو وقصر شرين وقال: إن هذه القوة ستجري ، مناورات (الرسول الاعظم 11) في وسط وشمالي شرق البلاد.في سياق آخر أعلن مساعد الشؤون السياسية لقائد حرس الثورة الاسلامية العميد رسول سنائي راد، ان اندلاع أي حرب محتملة بين ايران واميركا سيلحق الضرر باميركا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى