وزارة النقل تنفي والخدمات النيابية تؤكد..الخطوط الجوية مهددة بالإفلاس وحظر الطيران مازال قائماً


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
أثارت تصريحات وزير النقل كاظم فنجان الحمامي بشأن رفع الحظر عن تحليق شركة الخطوط الجوية العراقية في اجواء اوروبا ردود افعال متباينة كون تصريحات الوزير لا تمت الى الواقع بشيء لان منظمة سلامة الملاحة الجوية الأوروبية EAS A اصدرت قراراً بتمديد الحظر على شركة الخطوط الجوية العراقية لمدة ستة أشهر وتقوم لجنة TCO بتفتيش أقسام شركة الخطوط الجوية قدر تعلق الأمر بالتشغيل ولا صحة لخبر تعليق قرار الحظر ، والمواقع الإلكترونية للمنظمة اعلاه لم تشر له أصلا ورفع الحظر يعني استئناف رحلات العراقية إلى الأجواء الأوروبية وهذا يعني عقد شركة “أطلس جت” أصبح سالباً بانتفاء الموضوع وعليه يتطلب إلغاؤه ولكن هذا الأمر غير متحقق, فيما اعتبرت لجنة الخدمات والاعمار النيابية، أن شركة الخطوط الجوية العراقية مهددة بـ”الإفلاس”، عازية ذلك الى “سوء الادارة والفساد” لكن وزارة النقل نفت ذلك , مؤكدة ان الوضع المالي للشركة جيد وان تلك الأخبار التي تتعلق بالافلاس غير صحيحة , ويرى مختصون، ان تباين تصريحات وزارة النقل بسبب عدم وجود امكانية لديها للإمكانات الفنية والتقنية لتطوير شركة الخطوط الجوية العراقية , والتراجع في ادائها واضح كما انها تفتقر فعلا للموارد المالية لانها لم تحقق ارباحاً طيلة السنوات الأخيرة.
الخبير الاقتصادي لطيف العكيلي قال في اتصال مع (المراقب العراقي): مسالة التناقض في تصريحات وزارة النقل يؤثر على ثقة المواطن بشركات الوزارة وخاصة شركة الخطوط الجوية العراقية التي تعاني من مشاكل عدة أهمها عدم تأمين القياسات الآمنة لقيادة الطائرات مما تم وضعها في قائمة الحظر لمنظمة سلامة الملاحة الجوية الأوروبية EAS A …وما صرح به مؤخرا حول رفع الحظر عنها ليس صحيحا لان الوكالة الاوروبية لم تجتمع لحد الان ومازال الحظر ساري المفعول . وتابع العكيلي: تراجع عمل شركة الخطوط الجوية جعلها تعيش في موقف مالي حرج بالرغم من تصريحات وزارة النقل لان الوضع المالي للشركة جيد وانها بعيدة جدا عن الافلاس , إلا ان التصريحات المتباينة للمسؤولين في الوزارة أدت الى عدم وجود ثقة ما بين المواطن والوزارة لذلك عليها طمأنة الجمهور والابتعاد عن التصريحات الانفعالية.
الى ذلك ، كشف رئيس لجنة الخدمات النيابية النائب ناظم الساعدي، أن شركة الخطوط الجوية العراقية مازالت موجودة على قائمة المنع من دخول الأجواء الأوروبية ولا صحة لرفعها من القائمة، مشيراً إلى أن المراجعة المقبلة لقائمة المنع الأوروبي ستكون في شهر حزيران من العام الحالي. وقال الساعدي في بيان له تلقت (المراقب العراقي) نسخة منه، إن “منظمة السلامة الأوروبية EASA لديها قائمة واحدة للشركات الممنوعة من دخول الأجواء الأوروبية وهذه القائمة تعتمد على آليات محددة بالقانون رقم ٢١١١/٢٠٠٥، ونؤكد عدم صحة المعلومات التي اوردها السيد الوزير بخصوص انتقال العراقية الى قائمة تحت المراقبة لأنه ببساطة لا وجود لهكذا قائمة ابداً”. وتابع: شركة الخطوط الجوية العراقية مهددة بـ”الإفلاس”، عازية ذلك الى “سوء الادارة والفساد”. وأضاف الساعدي: “شركة الخطوط الجوية العراقية مهددة بالإفلاس بسبب سوء الإدارة”، مبيناً أن عام 2016 شهد تراجعاً وخسارة كبيرة عن عام 2015، ومازالت الخسائر بالانحدار. وبين ، أنه لحد الآن لم يوضع برنامج واضح لعلاج هذه الحالة، ومن أهم أسباب الخسائر هو سوء الإدارة والفساد المستشري والتدخلات ، لافتاً الى أن الخسارة التي شهدتها الخطوط لو كانت في أية شركة أخرى لقدم مجلس الادارة استقالته وأحيل الى القضاء.
الى ذلك صرح الخبير المهندس عامر عبد الجبار رئيس المكتب العراقي الاستشاري ، ان المنظمة الاوروبية ستجتمع مجددا لتقرر التمديد من عدمه فالمطلوب من وزارة النقل وضع منهاج عمل رصين لمعالجة الخروق وتطبيق ضوابط IOSA على شركة الخطوط الجوية.



