ثلوج الموصل لم تبدد عزيمة المقاتلين


لم تبدد الثلوج التي سقطت في الموصل عزيمة المرابطين على السواتر, وإنما كانت حافزاً للثبات على تحرير المحافظة من سيطرة عصابات داعش الاجرامية, فبالرغم من برودة الجو, وصعوبة الحركة, انتشرت صور شجعان الحشد الشعبي والقوات الأمنية في مواقع التواصل الاجتماعي, وهم يرابطون على السواتر, والثلوج تغطي أجسادهم, غير آبهين بانخفاض درجات الحرارة الى أدنى مستوياتها, ضاربين أروع صور التضحية والإيثار, فببركة الأجساد التي غطتها الثلوج, يعيش ملايين العراقيين آمنين في بيوتهم, بعد ان رد هؤلاء المضحون كيد الارهاب الى نحره, بضريبة السهر والتعب والدماء والشهداء, ومع ذلك مازالت الألسن الطائفية تكيل لهم التهم الجاهزة, متجاوزين جميع تلك التضحيات التي شهد بها القاصي والداني.



