بعد الانتصارات المتواصلة في جميع محاور القتال..وسائل إعلام مأجورة تسرق تضحيات القوات الأمنية والحشد الشعبي وتهبها الى التحالف الدولي


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
مصادرة الانتصارات التي تحققها القوات الأمنية في قواطع العمليات بالموصل, ونسبها الى التحالف الدولي والمستشارين الامريكان, اسلوب دأبت عليه الكثير من وسائل الاعلام المحلية والاقليمية والدولية, اذ تعصب بعض وسائل الاعلام عينها عن الدماء والتضحيات التي تقدمها القوات الامنية, بمعركة الموصل, حيث تنسب بعض وسائل الاعلام الانجاز الامني في الموصل الى التحالف الدولي والمستشارين الامريكان, وهو ما بات طاغياً على النشرات والتقارير اليومية التي تنشر عبر تلك الوسائل.
وصعّدت تلك الوسائل الاعلامية خطابها المصادر لجهود القوات الامنية, بعد الانجازات التي حققت في الساحل الايسر والتي اسهمت في انتزاع الكثير من مدن الموصل المغتصبة من العصابات الاجرامية.
ويواصل طيران الجيش العراقي والقوة الجوية باستهداف مقرات عصابات داعش الاجرامي في نينوى, مع تواصل تقدم القطعات العسكرية التي انجزت أكثر من 85% من الساحل الايسر, وتتحضر الى اطلاق عملية لتحرير الساحل الأيمن.
ويرى مراقبون للشأن الأمني والسياسي بان الانتصارات العراقية لم ترق الى الادارة الأمريكية والى الأطراف المحلية والاقليمية المتخادمة معها, لافتين الى ان سرقة معطيات الانتصارات الامنية ليس الأول من نوعه, وإنما كرر في مواقف عدة.
لذا يؤكد المحلل السياسي وائل الركابي, بان تجيير الانتصارات من قبل بعض الأطراف السياسية أو وسائل الاعلام, لصالح التحالف الدولي وسرقة جهود القوات الامنية, باتت مفضوحة وواضحة, لان المعطيات على الارض تؤكد بان النصر عراقي خالص.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان هناك مؤامرات دأب التحالف الدولي على تطبيقها, عبر صنع انتصار وهمي له لزيادة عدد قواته البرية أو ما يسمى بالمستشارين الامريكان الذين بلغ عددهم أكثر من خمسة آلاف مستشار.
لافتاً الى ان معركة الموصل لها رؤيتان الاولى هي ان العراقيين اثبتوا قدرتهم على حسم المعارك…وهذا ما بات واضحاً في المعارك السابقة التي حررت عن طريقها الكثير من الاراضي, أما الثانية فهي الرؤية السياسية التي تحاول عن طريقها الادارة الامريكية ان تفرض ضغوطها السياسية على الحكومة وتفرض ما تريد عبر تأخير حسم معركة الموصل.
منبهاً الى تلويح الجانب الأمريكي, مراراً بان معركة الموصل تحتاج الى ثلاث سنوات, يؤكد بان هنالك نوايا خفية من قبل الامريكان لاطالة أمد المعركة, لاسيما بعد المتغيرات التي حدثت في المنطقة وعلى رأسها تحرير حلب والتقارب الروسي التركي.
مزيداً بان الامريكان لديهم مشكلة في الساحل الايمن, ولربما يسعون ليكون حائلاً أمام اكمال تحرير الموصل.
على الصعيد نفسه، يرى المحلل السياسي منهل المرشدي, بان القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي قلبت الطاولة على المخططات الامريكية, لاسيما بعد فتوى الجهاد الكفائي, واوصلت العصابات الاجرامية الى أنفاسها الأخيرة بانطلاق معركة الموصل.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان المخطط الصهيوني الامريكي في المنطقة, انتهى وفشلت أدواته باداء الدور المراد منها, لذلك هم يعملون جاهدين الى تقليل وسرقة انتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي.
موضحاً بان قيادات داعش باتت مهزومة في الموصل, وبشرى النصر قريبة, لكن على الرغم من ذلك, مازالت أصوات الاعلام المأجورة المحلية منها والاقليمية, تطعن بانتصارات القوات الامنية وتصادرها عبر نشراتها الاخبارية.
وتابع المرشدي, بان العجلة تدور والانتصارات مستمرة, ولن تؤثر جميع الأصوات المعادية على معطيات المعركة.مزيداً بان النصر أصبح قريباً مع تواصل الانتصارات في الجانب الايسر من الموصل, ومن المتوقع ان تحسم المعركة في أقرب وقت ممكن.



