سلايدر

متــى تتوقــف ماكنــة قتــل الفقــراء ؟!

2354

“أداة عامل مكسورة” و”شمعة” هذا ما ترك بمكان مسطر العمال في مدينة الصدر, الذين سفكت دماؤهم وهم يقفون في طوابير انتظار الرزق, تاركين عوائلهم منذ أيام ولربما اسابيع وأكثر, لان غالبيتهم من ابناء المحافظات الجنوبية, جاؤوا الى العاصمة بغداد بحثاً عن العمل المنعدم في محافظاتهم, فجاء الموت بديلاً عن الرزق في ذلك الصباح الدامي, “الأداة المكسورة” في الصورة تعد شاهداً على الطبقة المسحوقة المقتولة التي تتناثر اشلاؤها يومياً في شوارع العاصمة , والشمعة هي “اداة العزاء” التي أصبحت وسيلة للعراقيين يحرقون بواسطتها أحزانهم وآلامهم على فقدان الأحبة والأصدقاء, وتبقى شمعة الأحزان متقدة, لعل رياح الأمن والأمان تهب يوماً لتطفئها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى