استثمار وملاعب وقاعات مهملة

بقلم/ كاظم الطائي ..
إلى متى تبقى حال ملاعبنا وقاعاتنا الرياضية في خبر كان إزاء تعدد السنوات التي مضت على انتهاء المدة المحددة لإنجازها ولا نجد في الأفق حلاً قريباً يضمن افتتاح تلك الصروح المهمة.؟
لماذا لم يتم تطبيق الاستثمار والاعتماد عليه في أهم مشاريع الرياضة في العراق وقد مضى أكثر من عقد على الموعد المحدد للافتتاح وقد سمعنا جعجعة طوال السنوات المنصرمة ولم نر طحنا في ملاعب التاجيات في شمال بغداد بسعة 65 ألف متفرج والرصافة المسمى باسم الراحل عمو بابا بسعة 30 ألف متفرج وقاعة أرينا للألعاب الرياضية في مجمع وزارة الشباب والرياضة وغيرها من صروح ومنشآت.
لقد شمل الاستثمار في الوزارة منتديات الشباب وأماكن أخرى ولا نعرف أسباب ذلك وكان من المفروض أن تسهم تلك الخطوة بإعانة الوزارة على إتمام مشاريعها التي مضى على بداياتها نحو عقدين أو أقل من ذلك بسنوات بعد أن تلكأت الشركات المنفذة لتلك الصروح وسوغت تأخيرها لأسباب عديدة ولم تنتهِ القطيعة مع أن العديد من الوزراء قد تسلموا ملف تلك المشاريع ونقل السيد أحمد المبرقع مكتبه قبل أكثر من عامين إبان تسنمه مهام الوزارة إلى ملعب التاجيات ببغداد وكانت نسبة العمل تزيد على ثلاثين بالمئة من حجم المشروع الحيوي في العاصمة والآمال كانت تنشد زيادة سعة الملعب إلى 80 ألف متفرج أو أكثر من ذلك وتوارت أخبار التاجيات بعد ذلك كما اختفت متابعات قاعة أرينا منذ عامين وكذلك بقية الصروح ويتطلع أهل الرياضة بشغف بالغ إتمام ما تم البدء فيه قبل المدة الطويلة وقد سعدنا باتساع البنى التحتية في العقدين الماضيين والبحث عن حلول جذرية تعيد الأمل مجدداً بإنهاء الأعمال للصروح الجديدة واستضافة المباريات أسوة ببلدان شقيقة رفعت من بناها التحتية باستضافات للمونديال الأول والشبابي والدورات الآسيوية والعربية وكأس الأمم الآسيوية وتعد العدة لصروح لاحقة في غضون سنوات مقبلة.. أليس كذلك؟.



