رافينيا يقترب من تحطيم أرقام ميسي وإبراهيموفيتش الافتتاحية مع برشلونة

يعيش النجم البرازيلي رافينيا واحدة من أفضل فتراته منذ انضمامه إلى برشلونة، بعدما فرض نفسه النجم الأول للفريق الكتالوني في مستهل موسم 2026-2027، ليقترب بخطوات ثابتة من دخول قائمة خاصة تضم نخبة من أعظم هدافي النادي عبر تأريخه.
وبخمسة أهداف في أول ثلاث مباريات بالدوري الإسباني، يتصدر رافينيا قائمة هدافي البارسا هذا الموسم، مؤكدا أنه بات السلاح الهجومي الأبرز في تشكيلة المدرب الكتالوني.
وشهدت الجولة الافتتاحية تألق رافينيا بثنائية قادت الفريق الكتالوني لاكتساح إلتشي بخماسية نظيفة، قبل أن يواصل التألق بتسجيل هدف الفوز أمام أتلتيك بلباو، ثم عاد ليقود العرض الهجومي أمام رايو فاليكانو بثنائية جديدة، رافعا رصيده إلى خمسة أهداف خلال ثلاث جولات فقط.
رافينيا يقترب من تحطيم أحد أندر أرقام برشلونة
ولم تكن هذه الأرقام مجرد بداية قوية، بل وضعت اللاعب البرازيلي أمام فرصة كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي.
فالتأريخ يخبرنا أن عدد اللاعبين الذين نجحوا في التسجيل خلال أول ثلاث مباريات متتالية بالدوري مع برشلونة لا يتجاوز 13 لاعبا، بينما تقل القائمة بشكل أكبر عند الحديث عن أربع أو خمس مباريات متتالية.
ويحتاج رافينيا إلى هز الشباك ليعادل إنجاز عدد محدود للغاية من أساطير النادي الذين سجلوا في أول أربع مباريات من الموسم، ومنهم المجري الأسطوري لاسلو كوبالا، والباراغوياني كايتانو ري، وسيسك فابريغاس.
ووفقا لما نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإذا واصل رافينيا التسجيل للجولة الخامسة تواليا، فسيدخل تأريخا أكثر حصرية يضم سيزار رودريغيز والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش فقط.
وتزداد قيمة هذا الإنجاز حين نعلم أنه وفي تأريخ برشلونة الحديث، لم يتمكن أي لاعب من تكرار ما فعله ليونيل ميسي مطلع هذا القرن، فالنجم الأرجنتيني كان الوحيد الذي افتتح موسمين متتاليين بسلسلة تهديفية بلغت أربع مباريات رسمية متتابعة، واضعا معيارا استثنائيا يصعب الوصول إليه، واليوم يقف رافينيا على بعد خطوة واحدة فقط من معادلة هذا الإنجاز النادر، في مشهد يعكس الحجم الحقيقي للبداية المذهلة التي يقدمها البرازيلي هذا الموسم.
ولا تبدو أرقام البرازيلي مجرد ومضة عابرة، بل تأتي نتيجة تطور كبير في مستواه وثقته أمام المرمى، فقد أصبح أكثر حسما في الثلث الأخير، وأكثر قدرة على استغلال الفرص، إلى جانب مساهمته في الضغط وصناعة اللعب، وهو ما جعله القطعة الأهم في المنظومة الهجومية لبرشلونة خلال الأسابيع الأولى من الموسم.



