نجوم العراق.. انطلاقة إيجابية

محمد حمدي..
على بركة الله، انطلق دوري نجوم العراق بكرة القدم في تحوّل إيجابي يُحسب له لأول مرة وللاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بوقت مثالي، لتكون نهايته مثالية جداً ولا تختلف عن دوريات معظم دول العالم، ولعل الاحتفال المركزي الذي حصل في أحد فنادق بغداد والآخر في ملعب نوروز كان بمثابة وثيقة مركزية موقعة من الجميع بأن يكون دوري المحترفين اسماً على مسمى، إزاء هذه النقاط الإيجابية المباشرة لا يعني ذلك بالضرورة أننا تجاوزنا أخطاء الماضي التي اعتدنا عليها منذ أربعة عقود من الزمن وربما أكثر من ذلك، ولكنها بطبيعة الحال أخطاء ممكن تجاوزها بعد أن سلّط عليها الإعلام الرياضي عدساته ووثقها بأنها إخفاقة لا يمكن أن نستمر معها طويلاً وبصورة خاصة مع لجنة التراخيص وإجازتها لملعبي ديالى وزاخو، وقد شاهدنا جميعاً الأرضيات البائسة لهذه الملاعب ومن الممكن أن نشاهد في الجولة الثانية ملاعب أخرى لا تقل عن مستوى ملاعب ديالى وزاخو، وهناك أمور فنية أخرى مثل تأمين الأنوار الكاشفة وجميع الأمور اللوجستية الأخرى المعمول بها وفق شروط فيفا القياسية .
وبالعودة إلى أهم النتائج والظهور الباهت لأندية الطلبة والجوية والزوراء والشرطة وعدد من الأندية الأخرى، في حقيقة الأمر من الطبيعي ومع بداية كل موسم، لا يمكن أن تكون الاستعدادات مثالية إلى درجة مقبولة وربما كانت تصل إلى مستوى النصف، كما أوجز ذلك مدرب الزوراء باسم قاسم والحال ينطبق على الفرق الأخرى وبالتأكيد بعد الدور الثالث أو الرابع مع استقرار الفرق والتحاق محترفيها بكامل عددهم وحصول الانسجام المطلوب فإننا سنكون على موعد مع مباريات ممتعة وكبيرة سيتغير معها الحال وتشتد المنافسة.
الرجاء الأخير إلى القنوات الفضائية العراقية التي تستضيف وتحلل بجهود جبّارة وهمة كبيرة، نتمنى منهم تغيير بعض الوجوه بالنسبة للمحللين المستضافين أو إضافة شخصيات رياضية جديدة، لكي نرى التغيير الحقيقي ونتعايش معه، بعد أن ألِفنا وحفظنا عن ظهر قلب عبارات الأخوة من دائمي التواجد، وما نعنيه هو استضافة مدربين ومحللين شباب.



