مرضى “الفينيل كيتون يوريا” بانتظارالأدوية والحليب العلاجي

طالب عدد من أهالي الأطفال المصابين بمرض “الفينيل كيتون يوريا” (PKU)، بتوفير الحليب العلاجي والأدوية الخاصة بأطفالهم.
وقال ذوو المرضى: إن “الحليب العلاجي والأدوية متوفرة داخل مخازن وزارة الصحة، إلا أن إجراءات إطلاقها وتوزيعها لم تُستكمل، ما أدى إلى تأخر وصولها إلى المستحقين، فيما انتهت صلاحية جزء من الكميات المخزونة”.
وقالت عبير حميد والدة أحد المرضى، أن “الحليب العلاجي لا يُسمح باستيراده أو بيعه بشكل فردي، ويقتصر دخوله إلى العراق عبر القنوات الرسمية، “لكن الوزارة لا توفره للمحتاجين”، معتبرة، أن ذلك أدى إلى ارتفاع حالات الوفاة والإعاقات بين الأطفال الذين يعتمدون عليه بشكل أساسي.
وأوضحت، أن الأهالي تلقوا وعوداً متكررة بتوفير العلاج، لكنها لم تُنفذ، مبينة، أن الوزارة تطلب منهم مراجعة المستشفيات لاستلام الحليب، لكننا نتفاجأ بعدم توفره، وفي أحيان أخرى يصل الحليب منتهي الصلاحية أو قريباً من انتهائها”.
وأشارت إلى أن سعر الحبة العلاجية الواحدة يبلغ نحو 10 دولارات، أي ما يعادل 18 ألف دينار، فيما يتراوح سعر عبوة الحليب العلاجي بين 150 ألفاً و400 ألف دينار، وهو مبلغ يفوق قدرة كثير من العائلات.
من جهتها، قالت أم طه، والدة أحد الأطفال المصابين: إن “العائلات تعاني من نقص الحليب العلاجي والأدوية منذ أكثر من عام، مؤكدة، إن استمرار الأزمة دفع بعض الأسر إلى استخدام حليب وأدوية منتهية الصلاحية، في ظل الحديث عن وجود شحنات جديدة لم تُطلق حتى الآن”.
ولفتت إلى أن ارتفاع أسعار الحليب والأدوية يجعل شراءها أمراً يفوق إمكانات الكثير من العائلات، ما يضطر بعضها إلى الاعتماد على توفيرها من خارج العراق عبر الأقارب أو المعارف، مطالبة الجهات المختصة بالإسراع في إطلاق المستلزمات الطبية.



