مودريتش يؤكد استمراره مع كرواتيا في تصفيات دوري الأمم الأوروبية

رغم بلوغه 41 عاماً..
أكد الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، استمرار نجم ميلان لوكا مودريتش بتمثيل منتخب بلاده، رغم بلوغ عامه الـ41، وذلك بعدما أشارت تقارير إلى اقترابه من الاعتزال عقب موسم مخيب للآمال في الدوري الإيطالي وكأس العالم خلال الأشهر الأخيرة.
وأعلن الاتحاد الكرواتي، في بيان رسمي، أن مودريتش سيكون ضمن قائمة منتخب بلاده لفترة التوقف الدولي بين أيلول وتشرين الاول، على أن يتم الإعلان عن القائمة كاملة.
وأكد مودريتش استعداده للمشاركة مع منتخب كرواتيا طوال مشواره المقبل في دوري الأمم الأوروبية، بشرط أن يكون لائقًا من الناحية البدنية.
وظهرت في وقت سابق من هذا الصيف، تكهنات بشأن إمكانية اعتزال مودريتش، بعدما فشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مع ميلان في نهاية الموسم الماضي، قبل أن يخوض حملة مخيبة للآمال في كأس العالم، انتهت بخروجه أمام البرتغال من دور الـ32.
ويستعد مودريتش لإكمال عامه الـ41، لتتواصل بذلك مسيرته الرائعة في ملاعب كرة القدم.
ويحتل مودريتش حاليًا، المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخبات بلادهم عبر التأريخ، برصيد 202 مباراة دولية، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب 207 مباريات، والذي أعلن اعتزاله الدولي مؤخرًا، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب 233 مباراة.
سأعود لريال مدريد بشرط
وبيّن لوكا مودريتش لاعب ميلان أنه مازال وسيظل مشجعاً لريال مدريد، كاشفا عن حبه الشديد لفريقه الحالي منذ مرحلة الطفولة.
وقال مودريتش في حوار موسع مع صحيفة “آس”: “أشعر أنني بخير، أنا سعيد للغاية بحياتي في ميلانو، منذ اليوم الأول، حظيت باستقبال حار من النادي والجماهير، وهذا ما يجعلني سعيدًا، المدينة جميلة، وهي مختلفة عن مدريد، لكنني أحبها أيضًا، أستمتع بوقتي هنا وأنا سعيد”.
وأكمل: “ريال مدريد هو أعظم فريق في التأريخ، وميلان فريق عظيم، ثاني أكثر الفرق تتويجًا بالألقاب الأوروبية بعد النادي الملكي، وهذا دليلٌ على عظمته، صحيح أنهم لم يفوزوا باللقب منذ فترة طويلة، إلا أنهم مازالوا ناديًا ذا تأريخ عريق، وكل ما يحتاجونه هو استعادة مستواهم الذي كانوا عليه في التسعينيات والألفية الجديدة وما بعدها”.
وزاد لوكا: “نشأتُ وأنا أشاهد الكثير من مباريات كرة القدم الإيطالية لأن إيطاليا قريبة من كرواتيا، وكنتُ أتابعها بشغف، فقد كانت في وقتها ربما أقوى دوري في العالم، كما هو الحال مع الدوري الإنجليزي الممتاز الآن، وكان فيها لاعبون مذهلون. كان ميلان فريقي المفضل في صغري، الفريق الذي كنتُ أُعجب به. في النهاية، لم أتوقع أبدًا أن يقودني مساري إلى هنا، لكن الحياة تُخبئ لنا مفاجآت”.



