اخر الأخبارالاخيرة

وفرة المياه تنعش هواية الصيد في الأنهار

لم تعُدْ هواية صيد الأسماك في العراق تقتصر على البحث عن الرزق أو الترفيه، بل تحولت بالنسبة لكثيرين إلى وسيلة للهروب من ضغوط الحياة واستعادة الهدوء النفسي بعيداً عن صخب المدن وإدمان الهواتف الذكية.

ويؤكد عدد من هواة الصيد أن الجلوس لساعات على ضفاف الأنهار يمنح الإنسان فرصة للتأمل والابتعاد عن الضجيج اليومي، فضلاً عن الاستمتاع بجمال الطبيعة وأصوات المياه والطيور، وهو ما يسهم بتخفيف التوتر واستعادة التوازن النفسي.

وقال أحمد حسين أحد الصيادين إن انتشار هذه الهواية بين الشباب يُعد مؤشراً إيجابياً، لأنها توفر بديلاً صحياً عن قضاء الوقت أمام شاشات الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن الصيد يعيد الإنسان إلى بساطة الحياة ويمنحه مساحة للتفكير وصفاء الذهن.

من جانبه أوضح عماد الدين الحياني (62 عاماً)، الذي يمارس الصيد منذ كان في الثانية عشرة من عمره، أن هذه الهواية رافقته طوال حياته وأسهمت ببناء شخصيته. ويشير إلى أن انتظار لحظة التقاط السمكة يعلم الإنسان الصبر وضبط النفس، فيما يمنح هدوء الماء فرصة للتخلص من الأفكار السلبية واستعادة الراحة النفسية.

وأضاف أن شباب اليوم يواجهون ضغوطاً وتحديات أكبر من الأجيال السابقة، الأمر الذي يجعلهم أكثر حاجة إلى هوايات مثل الصيد، لما توفره من هدوء نفسي وتواصل مباشر مع الطبيعة، بعيداً عن الإيقاع السريع للحياة الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى