السلطات البحرينية تواصل انتهاكاتها في البحرين


على الرغم من التزام المعتصمين البحرينيين في الدراز “بالسلمية”, طوال مدة اعتصامهم قرب منزل الزعيم الشيعي آية الله الشيخ عيسى قاسم, منذ أشهر عدة, على خلفية محاولة “آل خليفة” سحب الجنسية البحرينية منهم, إلا انهم اقتحموا مكان الاعتصام بواسطة الجنود المدججين بالسلاح, ما أثار مخاوف من المنظمات التي تُعنى بحقوق الانسان من مغبة ارتكاب مجزرة قد تقوم بها السلطات البحرينية ضد المعتصمين, لاسيما بعد زحف المئات من المحتجين رجالاً ونساءً إلى منزل الشيخ قاسم, واندلاع مواجهات بين المتظاهرين والجنود, اسفرت عن اصابة أعداد كبيرة من المتظاهرين. وترتكب السلطات البحرينية جرائم ضد الانسانية تطول المدنيين العزل منذ سنوات عدة, حيث زجّت بالكثير من الشباب الناشطين في السجون وقتلت آخرين, في ظل صمت دولي مطبق.



