أنت الحياة وهم نهاية كذبةٍ

حسين القاصد
هذا أنا من كل ذنب تائهٍ
ماتبتُ .. لكن ها أنا أستغفر
أنا قاصد الظمأ النبيّ ولي فمٌ
يجري حسيناً .. إن بوحك أنهرُ
أنا لستُ (رادوداً ) لأنهيَ حفلتي
حزني أنا عمرٌ عليك يعمّرُ
أنا ما جننتُ ولا كتبت قصيدة
أنا من جراحك أحرفٌ تتبعثرُ
أهواك والعباس كل قصائدي
من كنه معناك النبيّ تُعطّرُ
ماذا وجرحك جرح ربك… كلما
صحت الحسين .. سماءُ ربك تفطرُ
لا شأنَ لي بالشمر كان أداتهم
وكأنهم للآن لم يتشمروا
أنت الحياة وهم نهاية كذبةٍ
لا تنتهي .. كذبوا لكي يتكرروا
نزفٌ من النخل القديم أتيتَهم
مادمتَ تنزف …. ذا عراقك أخضرُ
يا أيها القلق الحسين .. أجز فماً
يبكيك عيداً .. خصمهُ يتكدرُ
هم يخنقون الضحك فوق شفاهنا
وكأنهم بفجورهم لم يجهروا
دعني أصليك ابتساماً واضحا
ياأيها القمرُ المنيرُ الأنورُ



