دموع طفلة موصلية .. تبكي المقاتلين وتدمي القلوب


مواقف ومشاهد مؤلمة يصادفها المقاتلون اثناء وجودهم في ساحات المعارك ضد التنظيمات الاجرامية التي ارتكبت المجازر ضد المدنيين العزل, ومن تلك المشاهد ما يرويه أحد الضباط عن طفلة وجدوها في احدى قرى الموصل وهي تحتضن اخاها الصغير بين يديها, كانت ترمي الحجارة على كل من يقترب منها, وتذود عن أخيها الصغير النائم بين يديها بكل ما أوتيت من قوى, الموقف أذهل المقاتلين بعدما احاطوها لهول ما يرون, لم يتماسك غالبيتهم دموعه وهي تنهمر دون ارادته بعد مشاهدته ذلك الموقف الغريب, وبعد مدة وجيزة استطاع أحد الضباط التقدم منها وعيونه تنهمر بالدموع, تعالى صوتها “لا تقتلني عمو” اجابها لن أقتلك.. بل أنا هنا لكي أخذك الى البيت, اطمأنت فسألها عن أهلها, اجابته: “قتلهم داعش”, يتابع الضابط: رسمت بأنامل يدي على الرمال التي أمامها ملامح لعبة, هل تحبين اللعبة ؟ ابتسمت وقالت: “أي عمو”, انتهى الموقف بعد ان احتضنها ابناء القوات الأمنية ومضوا يمسحون دموعهم.



