اخر الأخبارثقافية

غزل في الحسين

حسين القاصد

لي أن أحبك فالغرام قضية    

  وأنا أحبك إذ هواك هوية

لي أن أراك بلحظةٍ طفٍ 

فأركض طامعا بالقبلة الوردية

بي كربلاءاتٌ من العطش القديم

 وبي جراحٌ من هواك ندية

لِسَناك ، للعشق الذي أشدو

 لعاشورائه، قمح الدموع هدية

وهواك .. لا أبكيك ميتا إنما

  بالموت أنجبت الحياة بهية

إني لأحسد  ذلك الرمح الذي

   قد شال رأسك موعدا وقضية

إني أحبك يا (أحبك) منذ أن  

نبض الفؤاد بدمعة مسبية

أحتاج عباساً لكي أبدو بظهرٍ كاملٍ

 حتى أصون رقية

مولاي لا أحتاج (حرّا) كي يحاصرني

فتدخلُه الجنانَ منية

هذا الحسين عراقنا ،والطائفية

 أن نرى دون الحسين مزية

لي أن أحبك،كل عام ألتقيك

 على فراتك والشجون خفية

اشتقت جدا ياحبيبي .. كيف لي

 أن ألتقيك فما لديَّ لديَّهْ

سأعطر المعنى وأُلبسُ أدمعي  

كحلاً لأبدأ مطلع الأغنية

سبحان من أسرى بنزفك للعيون

فبُشِّرَتْ ..إن الدموع نبية

أحتاج جداً أن أكونك

 كم (يزيد) يحيطني لأحقق الأمنيّة

ياسيدي أنا كل ما أحتاجه

 طفٌ  فشمري يعتلي رئتيّهْ

الأعداء تبدلت أثوابهم     

 لكنما أسماؤهم وثنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى