السينما الفلسطينية تحضر بقوة في مهرجان شيفيلد الوثائقي

شهدت دورة هذا العام من مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية، الذي أقيم بين 10 و15 حزيران الجاري، حضوراً لافتاً للأفلام الفلسطينية، عبر مشاركة مؤسسة الفيلم الفلسطيني بمجموعة أعمال تتناول القضية الفلسطينية، بعضها قيد التطوير والإنتاج، وأخرى مكتملة بهدف التواصل مع ممثلي المهرجانات الدولية.
وشاركت المؤسسة في فعاليات المهرجان، الذي يعد من أبرز المهرجانات الوثائقية في بريطانيا والمدعوم من معهد الفيلم البريطاني (BFI)، والذي يعرض أكثر من 200 فيلم من 64 دولة، بينها 60 عرضاً أول عالمياً.
وقال المخرج سعيد تاجي فاروقي، عضو الوفد الفلسطيني المشارك، إن “المشاركة في شيفيلد تحمل أهمية خاصة نظراً لتأريخ المدينة العريق، معتبراً أنها بيئة مناسبة لتطوير صناعة السينما الفلسطينية وتعزيز حضورها الدولي”.
وعرض المهرجان هذا العام ثلاثة أفلام طويلة عن فلسطين، وهي: ألوان صابر المختلفة للمخرجة صفاء الخطيب، والقصة التي كسبناها للمخرجتين غايا كارامازا ووجود طه، وفك حزمة غزة لمارتا ميسكاريان، وتتناول جميعها قضايا تتعلق بالحراك الشعبي ومعاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني.
كما يشارك فيلم لنجعل الأشياء تنمو للمخرجة ياسمين فضة في سوق الإنتاج المشترك، ضمن جهود دعم المشاريع السينمائية الفلسطينية وتوسيع فرص عرضها دولياً.



