الجوية أهلٌ للبطولات

بقلم/ د. وليد الحديثي..
وصف الأخ الصحفي المميز عمار ساطع فوز فريقي القريب إلى نبض قلبي منذ عام 1970، فريق القوة الجوية، قائلاً: “القوة الجوية بطلٌ لدوري نجوم العراق 2025-2026.. الصقور.. لقب (تاسع) يُزيّن عراقته، مبارك لإدارة القوة الجوية، والملاك التدريبي واللاعبين ولجمهورها العريق، موسم استثنائي مميز حقاً”.
إن هذا الإنجاز يقدّم أولاً كهدية لأرواح من خدموا النادي من مدربين ولاعبين، المدرب عبد الإله محمد حسن، واللاعبين قاسم زوية، وناظم شاكر، وناطق هاشم، وسعيد مجبل وغيرهم. ومن الأحياء، الكابتن اللواء الطيار هشام عطا عجاج، والكابتن مجبل فرطوس والكابتن خليل محمد علاوي.
كما أوجّه التبريكات للفريق الطيار الركن خلدون خطاب بكر، رئيس الهيأة الإدارية قبل عام 2003، الذي تميّز بكل صفات القائد المُحبّ للنادي وفريق كرة القدم، وهذه الإشادة موصولة للواء الركن معد بداي الذي أنقذ الفريق وحصد اللقب بحرصه ومتابعته ودعمه.
لقد كان الفوز على زاخو مستحقاً بثلاثة أهداف مقابل هدفين، جسّد فيه الصقور معنى الإصرار وروح البطل، ليحلقوا عاليًا ويظفروا باللقب الغالي رغم كل الظروف والتحديات. لقد كان موسمًا استثنائيًا بكل المقاييس، أثبت فيه أبناء الجوية أنهم أهلٌ للبطولات ومنصّات التتويج.
افرحوا أيها الأوفياء، وزيّنوا بغداد باللون الأزرق، لون السماء والعزة والكبرياء، فاللقب عاد إلى مكانه الطبيعي بين أيدي الصقور.. “هيبة يا أزرق.. هيبة”.
أتقدّم بخالص التهاني والتبريكات إلى اللاعبين الأبطال، والجهاز التدريبي، والإدارة، وكل من أسهم في هذا الإنجاز الكبير، كما أبعث بتحية خاصة إلى جمهور القوة الجوية الوفي، الذي كان السند الحقيقي والداعم الأول للفريق طوال الموسم، فكنتم خير عون على تحقيق هذا اللقب المستحق.
ألف مبارك لجماهير القوة الجوية الوفية لقب الدوري التاسع في تأريخه.. دمتم عنواناً للوفاء والانتماء، ودامت القوة الجوية مدرسةً في العطاء والبطولة.



