الحوثيون يفرضون حصارا بحريا على السعودية

ردا على اعتداءات آل سعود
المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من الهدنة الموقعة بين الطرفين يحاول النظام السعودي إثارة فتنة الحرب من جديد مع حركة أنصار الله اليمنية من خلال تنفيذ مجموعة من الضربات على المؤسسات الحكومية في صنعاء وهو ما حذرت منه الحكومة اليمنية، خاصة في الوقت الحالي الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترا كبيرا بسبب التدخلات الصهيوأمريكية والحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتمتلك اليمن أوراق ضغط كبيرة يمكن لها أن تستخدمها في الصراع مع آل سعود المُطبِّع مع الكيان الصهيوني، ومن هذه الأوراق هو مضيق باب المندب الذي يُعتبر أحد الأوردة الاقتصادية المهمة في العالم خاصة أن إغلاقه يتزامن مع غلق مضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، دخول الحصار البحري على السعودية حيّز التنفيذ، مؤكّدة أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار الردّ على الحصار المفروض على اليمن.
وشدّدت القوات المسلحة اليمنية على حقّ الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، مؤكّدة جاهزيتها الكاملة للخيارات كافة في المرحلة المقبلة.
ودعت أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة التعبئة والنفير العامّ، والاستعداد التامّ لمختلف السيناريوهات والتطوّرات، بما في ذلك إسناد الجبهات بالمقاتلين.
من جهته، أكّد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، حزام الأسد، أنّ القوات المسلحة اليمنية تتجه نحو الحرب الشاملة إذا لم يُرفع الحصار عن اليمن.
في سياق متصل، حذّر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله اليمنية، عبد الله النعمي، في وقت سابق، من أنّ المنطقة تتجه نحو انفجار كبير، من ناحية العدوان الأميركي على إيران واستمرار الحصار على اليمن، مؤكّداً أنه إذا ما انفجرت المنطقة واشتعلت الحرب فالخاسر الأكبر هو الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدّد النعمي على أنّ المسار الميداني والسياسي مع محور المقاومة يتمّ بتنسيق كامل، مؤكّداً أنّ المعركة في المنطقة هي معركة واحدة.
كما أوضح النعمي أنّ اليمن يدرس خياراته، وهو مستعدّ لدفع أغلى الأثمان في سبيل رفع الحصار، مضيفاً أنّ “المنطقة على شفير انفجار حقيقي والسعودية تعلم ذلك“.
وشهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، يوم الجمعة الماضي، مسيرات جماهيرية حاشدة، كما توافدت حشود غير مسبوقة إلى مئات الساحات في العديد من المحافظات اليمنية، وذلك تحت شعار “جمعة التحذير والنفير“.
وأعلن المشاركون في المسيرات عن تفويض شعبي للقائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، لإدارة المواجهة، حاملين رسالة يمنية حاسمة مُفادها: “الحصار حرب والردّ بالمثل“.



