المفتي العام السعودي يدعو للقنوت فجراً من أجل حلب.. والهويش: إطالة دعاء القنوت ليس من السنة


الجزيرة
دعا المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أئمة المساجد للقنوت في صلاة الفجر من أجل أهالي حلب الذين يتعرضون لحرب إبادة من قبل النظام السوري الغاشم المدعوم من قبل روسيا وإيران ، جاء ذلك في تغريدة بثها الحساب الرسمي لهيئة كبار العلماء جاء فيها: “ينبغي لأئمة المساجد القنوت لإخوانهم في حلب في صلاة الفجر؛ حتى يكشف الله القوي المتين هذه الغمة عن الأمة”.
فيما أكد الشيخ يوسف بن محمد الهويش المشرف على مراقبة برامج إذاعة القرآن الكريم، وخطيب جامع السهلي أن الكثير من الأئمة لا تخلو صلاتهم من التجاوزات والمخالفات وترك السُنَّة إلى غيرها، وقال: منها إطالة دعاء القنوت وعدم الاقتصار على ما ورد في الكتاب وصحيح السنة.
كما ذكر أن الدعاء المعتدل والمناسب في القنوت لا يتجاوز الأربع دقائق ؛ لأن بعض الأئمة قنوته أطول من بعض ركعاته، كما ذكر أن الدعاء لا يكون مرتلاً كترتيل آيات القرآن لأن هذا لم يثبت عن النبي (ص) ولخشية أن يلتبس الدعاء بالقرآن ويكون الدعاء كما ذكرنا بصوت هادئ مسموع ، قال تعالى: “أدعو ربكم تضرعاً وخفية” ومدح زكريا عليه السلام بقوله: “إذ نادى ربه نداءً خفيا”.



