اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

اللبنانيون يعودون إلى منازلهم في الضاحية الجنوبية

بعد الثبات في ميدان المواجهة

المراقب العراقي/ متابعة..

بفضل صمود محور المقاومة الإسلامية، استطاع أهالي الجنوب اللبناني الرجوع إلى منازلهم بعد فترة طويلة من النزوح نتيجة الحرب الغاشمة التي شنتها السلطات الصهيونية على القرى والمدن السكنية في بيروت وغيرها من الأراضي اللبنانية.

وبلغت حصيلة الشهداء في لبنان الآلاف بسبب الضربات الصهيونية المستمرة منذ شهور والتي استهدفت الأطفال والكبار والنساء ولم تستثنِ أحدا ولم يسلم منها أي مدني أو غيره، وهو ما دفع حزب الله للرد وبقوة على تلك الهجمات ليحول الأراضي المحتلة إلى مناطق خالية تماما من المستوطنين، الأمر الذي دفع الجيش الصهيوني إلى التوجه لتنفيذ عمليات برية في الأراضي اللبنانية لكنه فشل بذلك نتيجة لصلابة المقاومة الإسلامية في بيروت.

ويأمل اللبنانيون أن يفتح الاتفاق الإيراني الأمريكي الذي شمل لبنان نافذة نحو خفض التصعيد وطي صفحة الحرب “الإسرائيلية” التي خلفت خسائر في الأرواح والأملاك، وتركت جروحا عميقة لدى سكان الجنوب اللبناني تحديدا.

وسائل إعلام سلطت الضوء على آثار الحرب “الإسرائيلية” على لبنان، وكيف أنها لم تترك الدمار والخسائر البشرية فقط، بل تركت أيضا مئات آلاف السكان في حالة انتظار، بين ترقب نهاية الحرب، واستعادة حياة عطلتها أشهر من القصف والنزوح والفقدان.

وفي قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، لا يعد الأهالي خسائرهم وحدها، بل يعدون خيام النزوح المنتشرة باعتبارها نقاط انتظار ثقيل.

وتظهر مأساة النزوح بالنسبة للجنوبيين على كورنيش بيروت، حيث يلجأ الناس للحافلات والمركبات التي انتهى بها الأمر عناوين مؤقتة، نتيجة عدم وجود أي مأوى يلجأون له بسبب استمرار الحرب الصهيونية.

غموض الوضع بالجنوب

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 1.4 مليون لبناني نزحوا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وما يزال لبنان ما زال عاجزا عن بلوغ وجهته، تشده إلى الخلف حسابات متضاربة، وتعقده انقسامات الداخل، وتجاذبات الخارج، لتبقى البلاد أسيرة انتظارها الطويل.

يُذكر أن الوضع لا يزال غامضا في جنوب لبنان في ظل إعلان إسرائيل رفضها الانسحاب مما تصفه بالمنطقة الآمنة وتمسكها بحرية الحركة الميدانية.

ورغم ذلك بدأ مئات النازحين بالانطلاق نحو قراهم في الجنوب متجاهلين مناشدات المسؤولين والهيآت المدنية والصحية بالتروِّي جراء استمرار القصف المدفعي المتقطع على عدة بلدات حدودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى